خلاف بين متمردي دارفور يهدد بتقويض اتفاق السلام

منشور 15 آذار / مارس 2010 - 04:54
افادت مصادر مقربة من المفاوضات الجارية بين متمردي دارفور والحكومة السودانية ان خلافات بين الفصائل المتمردة قد تطيح باتفاق السلام بين حركة العدل والمساواة (وهي الفصيل الاكبر لمتمردي دارفور) والحكومة السودانية والذي كان من المتوقع ان يتم التوقيع النهائي عليه يوم الاثنين.

وكان اتفاق الاطار الذي وقعته العدل والمساواة مع الحكومة في 23 فبراير/ شباط الماضي قد احيا الآمال بتحقيق السلام بين مسلحي دارفور والحكومة ودفع الرئيس السوداني عمر البشير الى الاعلان عن انتهاء الحرب في دارفور.

ويقول موقع بي بي سي الالكتروني انه كان من المتوقع ان يتم وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق بحلول 15 مارس/ آذار الجاري وموافقة الطرفين على جملة من البنود الدقيقة والمهمة من بينها ضم مقاتلي العدل والمساواة في الجيش السوداني وعودة مئات آلاف اللاجئين الى قراهم ومشاركة المتمردين في الحكم.

الا ان كوبنال يضيف بأن مناقشة هذه الامور المهمة لم تبدأ حتى الآن، قائلا ان عددا من الفصائل المتمردة الاخرى توحدت تحت اسم حركة التحرير والعدل واجرت مفاوضات منفصلة مع الحكومة ما ادى الى استياء حركة العدل والمساواة.

كما ان المواجهات في دارفور استمرت بين متمردي جيش التحرير السوداني بزعامة عبد الواحد محمد نور المقيم في فرنسا والجيش السوداني، حسبما تفيد التقارير الواردة من المنطقة.

يذكر ان الحكومة السودانية تطمح الى توقيع اتفاق السلام قبل موعد الانتخابات العامة المقررة في شهر ابريل/ نيسان المقبل والتي ينظر اليها على انها الانتخابات السودانية الاولى منذ عقود التي تجرى وفقا لمبدأ التعددية الحزبية.

ولكن المتمردين يطالبون بتأجيل هذه الانتخابات بسبب الوضع الامني المتردي جنوبي السودان والاضطرابات في اقليم دارفور.

ويشار الى ان الصراع في دارفور ادى، منذ ان حملت حركات التمرد السلاح حتى الآن، الى مقتل اكثر من 300 الف شخص وهجر اكثر من 2.7 مليون شخص حسب تقديرات الامم المتحدة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك