خمسة شهداء في غزة واسرائيل وحماس تتبادلان الوعيد

تاريخ النشر: 16 يناير 2008 - 07:05 GMT

استشهد خمسة فلسطينيين في قطاع غزة الاربعاء، اثر غارتين شنتهما اسرائيل التي تبادلت التهديدات بالتصعيد مع حركة حماس غداة المجزرة التي ارتكبتها في القطاع الثلاثاء، وخلفت اكثر من عشرين شهيدا.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين استشهدا وجرح عدد اخر اثر غارة جوية اسرائيلية استهدفت سيارة مدنية وسط قطاع غزة.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين في وقت سابق الاربعاء في قصف شنته طائرات اسرائيلية على سيارة مدنية وسط مدينة غزة.

والاربعاء ايضا قتلت اسرائيل وليد عبيدي وهو احد ابرز قادة حركة الجهاد الاسلامي في محافظة جنين في الضفة الغربية.

وجاءت الغارتان على غزة في وقت توعدت اسرائيل برفع وتيرة عملياتها العسكرية في قطاع غزة.

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان وزير الدفاع ايهود اولمرت اعلن ان اسرائيل ستصعد هجماتها العسكرية على غزة ردا على استمرار اطلاق الصواريخ منها على اسرائيل.

ويأتي تهديد باراك غداة مجزرة الثلاثاء التي قتلت اسرائيل خلالها 20 فلسطينيا بينهم نجل محمود الزهار القيادي في حماس.

واعلن زعيم حماس خالد مشعل الاربعاء، انه لن يكون هناك مبادلة للجندي الاسرائيلي باسرى ولا تهدئة بعد هذه المجزرة.

وقال مشعل في مؤتمر صحافي عقده في دمشق "ان هذا الدم الفلسطيني المسفوك سيقصر عمر اسرائيل وسيكون تدميرا لها. لا سلام مع القتلة ولا امن للمجرمين".

واكد انه بعد "مجزرة غزة لن يكون هناك تبادل للجندي (جلعاد) شاليط ولا تهدئة".

وذكر متحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اكد في اتصال مع رئيس الوزراء اسماعيل هنية ان "مجزرة غزة" جاءت بضوء اخضر من الرئيس الامريكي جورج بوش.

وقال المتحدث طاهر النونو ان "الرئيس الايراني احمدي نجاد اكد للاخ ابو العبد (هنية) انه لولا الضوء الاخضر من بوش لما وقعت هذه المجزرة والجريمة في مدينة غزة".

واضاف ان الرئيس الايراني "قدم التعازي للشعب الفلسطيني وللدكتور محمود الزهار لفقدانه نجله حسام".

وقد نظم الفلسطينيون اضرابا عاما الاربعاء في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس في لفتة نادرة للوحدة بعد مجزرة الثلاثاء.

وقال مجدي مرقة وهو يقف قرب متجره في رام الله بالضفة الغربية التي توقفت فيها الاعمال "الاضراب يظهر اننا وغزة شعب واحد في مواجهة المذابح الاسرائيلية."

وبعد المجزرة الاسرائيلية أعلن القادة الفلسطينيون المتناحرون في كل من الضفة وغزة ثلاثة أيام حدادا وأمروا باغلاق المكاتب الحكومية والمتاجر والمدارس.

وفي غزة خلت الشوارع من المارة وأغلقت المدارس أبوابها. وفي مدينة رام الله بالضفة وهي عادة مركز نشط للاعمال ومقر للسلطة الفلسطينية أغلقت المتاجر أبوابها.

واستخدم كل من عباس وقادة حماس تعبير "مذابح" لوصف العمليات الاسرائيلية الثلاثاء.