"داخلية غزة" تعلن تعرفها على الخلية التي استهدفت موكب "الحمد الله"

منشور 28 آذار / مارس 2018 - 08:00
الخميس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها "حماس" مقتل 4 أشخاص
الخميس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها "حماس" مقتل 4 أشخاص

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني (تديرها حركة حماس) في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، تمكنها من "كشف الخلية" التي استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بغزة، عقده إياد البزم، المتحدث باسم "داخلية غزة".
وأضاف البزم: "العملية الأمنية التي أجريناها في غزة أدت إلى التوصل لمطلوبين جدد من ذوي العلاقة بجريمة تفجير موكب رئيس الوزراء"، دون تفاصيل.

وأضاف: "منذ اللحظة الأولى للجريمة دعونا لتشكيل لجنة مشتركة من الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة، لكننا لم نجد آذاناً صاغية".

وتابع: "الوزارة في غزة أرسلت عدة تقارير حول العملية الإجرامية ومسار التحقيق لرئيس الحكومة ووزير الداخلية (رامي الحمد الله)، ولم نتلقّ أي رد أو تعليمات".

ولفت إلى أن وزارته مستعدة لإطلاع أي جهة معنية على مسار التحقيقات، وما توصلت إليه من نتائج حتى اللحظة.

وذكر أن عملية تفجير موكب الحمد الله: "لن تؤثر على حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة، ولن نسمح لأي جهة كانت بالعبث بأمن الوطن والمواطن".

والخميس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها "حماس" مقتل 4 أشخاص، بينهم "أنس أبو خوصة"، المتهم الأول في الحادثة، خلال اشتباك وسط القطاع.
وقالت الوزارة، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان المطلوب "أبو خوصة" ومساعديه، وحاصرتهم ثم طالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل اثنين من رجال الأمن، ومطلوبيْن، بينهما المتهم الأول.

غير أن الحكومة الفلسطينية، شككت في صحة حادث "مقتل" أبو خوصة، متهمة "حماس"، في بيان، الخميس، بافتعال ما جرى، وحملتها "المسؤولية الكاملة عن محاولة الاغتيال الإجرامية"، التي وقعت في 13 مارس/آذار الجاري، بقطاع غزة.

وردا على بيان الحكومة، قال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، في بيان في ذات اليوم: "تصريحات الحكومة إصرارًا على الكذب، وتضليلًا للرأي العام، وتغطية على الجهات التي تقف وراء المجرمين والقتلة".

وفي 20 من الشهر الجاري أيضا، اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حركة "حماس" بـ "محاولة اغتيال الحمد الله"، وهو ما استنكرته الحركة بشدة، آنذاك.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك