نفى وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أي ارتباط للشاب سعيد إسماعيل الذي أعدمه تنظيم "داعش" بتهمة التخابر مع إسرائيل، بجهاز الموساد فيما اكدت عائلة القتيل ان داعش اغرت ابنها بالمال والنساء والحياة الرغيده
الموساد: لا علاقة لنا به
وحذر يعالون من انتشار التطرف والتشدد الإسلامي الذي يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط. وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) نشر تسجيل فيديو يظهر فيه إعدام عربي إسرئيلي على يد طفل، وذلك بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.
كما يظهر الفيديو جهاديا من عناصر التنظيم يتحدث اللغة الفرنسية ويتذكر الهجوم الأخير في باريس، قبل أن يتوعد بمهاجمة الإسرائيليين وفتح القدس. وكشف التنظيم في تسجيله قائمة من الأسماء والصور لأشخاص يزعم أنهم "جواسيس إسرائيليون".
العائلة: داعش خدعت ابننا
من جهته قال سعيد مسلم، والد محمد: "ابني أخبر شقيقه أنه انضم لداعش.. لقد أرسلوا إليه المال عن طريق حوالة الوسترن يونين ووعدوه بالحصول على الأموال والنساء والسيارات والفلل الفاخرة، ولكنه اكتشف لاحقا أن الأمر كله كان كذبا."
وتشير عائلة مسلم إلى أنها لم تتعرف عليه عندما حادثته عبر سكايب مؤخرا، فعوضا عن وجهه المبتسم والمرح، ظهر الشاب بلحية طويلة وهو يحمل بندقية بيده، ويؤكد والده أنه عمل على محاولة إعادته إلى إسرائيل فأرسل إليه المال وطلب من الصليب الأحمر التدخل، ولكن محاولة الشاب للفرار من داعش فشلت، وألقى عناصر التنظيم القبض عليه وفق السي ان ان
ويقدم التنظيم في تسجيله قائمة من أسماء وصور لأشخاص يزعم أنهم "جواسيس إسرائيليون".
وفي فبراير/شباط الماضي نفى والد محمد سعيد إسماعيل مسلم أن ابنه عمل لصالح الموساد، وذلك بعد صدور مقال في مجلة "دابق" التابعة للتنظيم والناطقة باللغة الإنجليزية، يروي قصة شاب في 19 من عمره أرسلته الاستخبارات الإسرائيلية إلى سوريا.
وأكد والد الشاب أن إبنه بريء، مضيفا أن "داعش" يتهمه أنه حاول الهروب من صفوفه"، دون أن ينفي مع ذلك أن إبنه قطع خدمته المدنية في إسرائيل ليسافر إلى سوريا بهدف الانضمام إلى الجهاديين.
من جانبه، أفاد متحدث باسم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "شين بيت" حينذاك بأن الشاب سافر 24 أكتوبر/تشرين الأول إلى تركيا لينتقل منها إلى سوريا حيث التحق بصفوف تنظيم "داعش"، لكنه تصرف بمبادرة منه دون أن يعرف والداه عن نواياه.