داعش تتقدم في مدينة البوكمال على الحدود مع العراق

منشور 11 نيسان / أبريل 2014 - 05:33
ارشيف
ارشيف

اقتحمت “الدولة الاسلامية في العراق والشام” الخميس مدينة البوكمال في شرق سوريا، وتتقدم فيها وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلين اسلاميين ابرزهم عناصر جبهة النصرة، في سعي للسيطرة على المدينة ومعبرها الحدودي مع العراق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس “اقتحم عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام فجر اليوم مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، ويخوضون اشتباكات عنيفة مع عناصر جبهة النصرة والكتائب الاسلامية” التي تسيطر على المدينة.

واوضح ان عناصر الدولة الاسلامية سيطروا على اجزاء من المدينة، منها جسر السياسية والفرع السابق لحزب البعث وصوامع الحبوب، مشيرا الى ان الاشتباكات “ادت الى مقتل 24 عنصرا على الاقل من الطرفين”.

واشار عبد الرحمن الى ان الدولة الاسلامية تسعى الى “السيطرة على المعبر الحدودي مع العراق”، الذي يربط البوكمال بمحافظة الانبار التي تعد معقلا اساسيا للدولة الاسلامية في غرب العراق.

واكد قائد ميداني معارض قدم عن نفسه باسم ابو حسن في اتصال هاتفي مع فرانس برس، ان المعارضين “ما زالوا يسيطرون على المعبر الحدودي مع العراق”، مشيرا الى ان الدولة الاسلامية “هاجمت مراكزنا في البوكمال حيث تدور اشتباكات في ثلاث قطاعات تبعد 15 كلم عن وسط المدينة”.

وتقع المدينة على الحدود العراقية في محافظة دير الزور الغنية بآبار النفط. وفقد النظام السوري سيطرته عليها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وانسحب مقاتلو الدولة الاسلامية في 10 شباط/فبراير من كامل محافظة دير الزور بعد معارك مع مقاتلين اسلاميين بينهم عناصر جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة. وطردت النصرة والكتائب الاسلامية من البوكمال، اللواء الاسلامي المقاتل المبايع للدولة الاسلامية والذي كان يسيطر على المدينة.

واتت الاشتباكات ضمن المعارك التي تدور منذ مطلع كانون الثاني/يناير بين التنظيم الجهادي وتشكيلات من المعارضة المسلحة.

واوضح عبد الرحمن ان الدولة الاسلامية تحاول استعادة نفوذها في دير الزور، عبر التقدم من ثلاثة محاور “هي جنوب الحسكة، والاراضي العراقية، ومنطقة البادية (الصحراء) السورية”.

في حمص ، اعلنت جبهة النصرة في بيان على حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، عن تحقيق “اختراق أمني كبير في حي كرم اللوز أحد معاقل شبيحة النظام النصيري +جيش الدفاع الوطني+، حيث تم ركن سيارتين مفخختين في شارع الخضري بحي كرم اللوز (…) ليتم تفجير الأولى يوم الأربعاء (…) الموافق 9/ 4/ 2014 وبعد نصف ساعة وأثناء تجمع الشبيحة انفجرت الأخرى في نفس الشارع″.

وكان الهجوم المزدوج الذي وقع الاربعاء في الحي ذي الغالبية العلوية، ادى الى مقتل 25 شخصا على الاقل واصابة اكثر من مئة بجروح، بحسب ما اعلنت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا).

وبعد ساعات على التفجير، قتل 14 شخصا بينهم اطفال ونساء في حي كرم الزيتون المجاور، والواقع تحت سيطرة النظام، بعد اطلاق نار عليهم من مسلحين تضاربت المعلومات حول هويتهم.

وقال عبد الرحمن ان المسلحين “يعتقد انهم من عناصر اللجان الشعبية الموالية للنظام، مشيرا الى ان “جميع الضحايا هم من المسلمين السنة”.

واتهمت سانا من جهتها “مجموعة ارهابية مسلحة” بالوقوف خلف الهجوم.

 في مدينة حلب (شمال)، تقدم مقاتلو المعارضة في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي الزهراء (شمال غرب).

وقال المرصد “تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني (…) ومقاتلي جبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار من جهة أخرى في محيط مبنى المخابرات الجوية”، مشيرا الى “سيطرة جبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة بشكل كامل على مبنى الخدمات الفنية (وهو مبنى تابع لبلدية المدينة) قرب مبنى المخابرات الجوية”.

 وكان مقاتلو المعارضة سيطروا في 22 آذار/مارس على جبل شويحنة الاستراتيجي شمال غرب حلب، والذي يعد بمثابة خط دفاع اساسي للنظام عن مدفعيته في حي الزهراء، والتي تقوم بقصف مناطق في ريف حلب الشمالي والغربي.

مواضيع ممكن أن تعجبك