داعش تشن هجوما على الاكراد وشتولتنبرج يدعو لتغيير الاستراتيجية

تاريخ النشر: 30 يناير 2015 - 10:19 GMT
قتل أكثر من 800 عنصر من قوات البشمركة في القتال منذ أن اخترقت الدولة الإسلامية دفاعاتها في شمال العراق
قتل أكثر من 800 عنصر من قوات البشمركة في القتال منذ أن اخترقت الدولة الإسلامية دفاعاتها في شمال العراق

فيما اكد الامين العام لحلف الشمال الاطلسي "الناتو" الى توسيع عمليات التحالف كون القصف لا يكفي فقد شن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) هجوما مضادا على الاكراد في كوباني.

الناتو: المطلوب تغيير الاستراتيجية

قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس شتولتنبرج يوم الجمعة إن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لهزيمة متشددي تنظيم الدولة الاسلامية وإن مساعدة غربية أكبر في بناء قوات الامن العراقية قد تلعب ايضا دورا.

وتقود الولايات المتحدة ائتلافا من عدة دول يشن ضربات جوية ضد المتشددين الذين استولوا على مناطق في سوريا والعراق.

ولا يشارك حلف الاطلسي كمنظمة في الائتلاف لكن اعضاء فرادي يشاركون.

وقال شتولتنبرج في مؤتمر صحفي "أرحب بتك المشاركة وأظن انها مهمة حتى رغم اننى لا اعتقد ان الضربات الجوية وحدها يمكنها ان تحل المشكلة."

وأبلغ شتولتنبرج رويترز في مقابلة منفصلة ان الضربات الجوية يمكن ان يكملها العمل مع الحكومة العراقية لمساعدتها في تطوير قواتها الامنية.

وأرسلت دول غربية جنودا الي العراق للتدريب وتقديم المشورة لكنها تحجم عن إرسال قوات مقاتلة للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وطلبت حكومة بغداد الشهر الماضي من حلف الاطلسي المساعدة في تدريب قواتها الامنية بعد ان انهار الجيش العراقي امام هجوم لمتشددي التنظيم العام الماضي.

وقال شتولتنبرج "نحن ندرس كيف يمكننا ان نفعل ذلك بطريقة تكون مفيدة لهم ونحن في حوار الان مع حكومة العراق."

هجوم على كوباني

شن تنظيم الدولة الإسلامية هجمات على قوات كردية جنوب غربي مدينة كركوك وقالت الشرطة إن مسلحين اطلقوا قذائف مورتر وهاجموا مواقع للمقاتلين الأكراد في أربع مناطق. وفي وقت لاحق فجر مسلحون سيارة ملغومة عند فندق في وسط مدينة كركوك واشتبكوا مع قوات البشمركة. وقال ضابط من قوات البشمركة الكردية لرويترز إن قواته استعادت السيطرة على منطقة مريم بك وإن الاشتباكات مستمرة في تل الورد ومكتب خالد والملا عبد الله. وأشارت مصادر عسكرية كردية إلى أن قوات البشمركة صدت هجمات شنتها الدولة الإسلامية على نقاط مختلفة على طول جبهة تمتد ألف كيلومتر بينها منطقتي خازر غربي أربيل ومخمور إلى الجنوب منها.

وقال روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي وأحد قادة البشمركة لرويترز إن مقاتلي الدولة الإسلامية ربما يخشون من بدء معركة تحرير الموصل ولهذا يريدون إظهار أن بإمكانهم تنفيذ هجمات قرب أربيل أو كركوك. وقال هيمين هورامي وهو مسؤول كردي كبير على حسابه على تويتر إن 45 متشددا وسبعة "شهداء" أكراد قتلوا حول كركوك. وذكرت مصادر طبية أن ضابطا كبيرا برتبة عميد يدعى شيركو فاتح كان بين القتلى.

وقالت مصادر طبية وقوات البشمركة إن سبعة مقاتلين أكراد على الأقل قتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة عند نقطة تفتيش على مقربة من مدينة جلولاء التي تبعد 160 كيلومترا جنوب شرقي كركوك.

وقتل أكثر من 800 عنصر من قوات البشمركة في القتال منذ أن اخترقت الدولة الإسلامية دفاعاتها في شمال العراق الصيف الماضي مما دفع الولايات المتحدة لشن غارات جوية.

واستعاد الأكراد الآن معظم الأراضي التي خسروها في أغسطس آب. لكن قادة البشمركة مازالوا يشكون من أنهم أقل تسليحا من مقاتلي الدولة الإسلامية الذين نهبوا مخازن الأسلحة العراقية حين اجتاحوا الموصل في يونيو حزيران.

وحذر رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني من أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على تنظيم الدولة الإسلامية لا تكفي وحدها رغم ما تحقق من انتصارات وتوقع ألا تبدأ حملة لاستعادة مدينة الموصل العراقية قبل فصل الخريف.