ارتفعت حصيلة قتلى الإشتباكات الطائفية الدائرة منذ 4 أيام في مدينة طرابلس اللبنانية إلى 12 قتيلا و56 جريحا، رغم تراجع حدة الإشتباكات.
وأفادت مصادر أمنية وطبية في لبنان إن عدد القتلى جراء الاشتباكات الطائفية التي تدور منذ 4 أيام في مدينة طرابلس ارتفع يوم السبت إلى 12 شخصا في أعمال عنف مرتبطة بالصراع المستمر في سورية المجاورة.
وكانت الاشتباكات اندلعت الخميس في طرابلس إثر مقتل مواطن لبناني بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين.
وهدأت حدة الاشتباكات السبت بعد تدخل الجيش لكن القناصة من الجانبين ظلوا يتبادلون اطلاق النار في شارع سورية الفاصل بين منطقة باب التبانة السنية ومنطقة جبل محسن العلوية
من جهة ثانية تبنى تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) – ولاية دمشق” السبت، قصف بلدة اللبوة في منطقة بعلبك، أحد معاقل حزب الله شرقي لبنان قرب الحدود مع سوريا.
وقال التنظيم، في بيان نشره على حسابه الرسمي في موقع (تويتر) للتدوينات القصيرة، إنه أطلق خمسة صواريخ كاتيوشا على بلدة اللبوة، “ردا على استهداف الحزب لأهل السنة في (مدينة) يبرود” في القلمون بريف دمشق شمالي سوريا.
وفي وقت سابق السبت، قال رئيس بلدية اللبوة رامز امهز، لوكالة الأناضول، إن “أربعة صواريخ سقطت في بلدتي اللبوة والنبي عثمان الواقعتين على الحدود اللبنانية – السورية، أحدها أصاب منزلا واقعا بين البلدتين؛ ما أدّى إلى مقتل قاطنه وإصابة شخصين آخرين”.
ومضى أمهز قائلا إن صاروخين وقعا قرب منزله في منطقة اللبوة، ولكن لم يسفرا عن وقوع ضحايا.
وكان تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) – ولاية دمشق” تبنى قبل يومين قصف بلدة بريتال في منطقة بعلبك بثلاثة صواريخ غراد.
وقبلها، تبنى تنظيم “جبهة النصرة في لبنان” وتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)” “ولاية دمشق” قصف عدة بلدات لبنانية في بعلبك