وافق التنظيمان "داعش" و"جبهة النصرة" على استقبال اهالي عسكريي عرسال الذين يحتجزونهما منذ شهر آب الفائت، "بصورة دورية".
فقد نقلت صحيفة "السفير"، السبت، عن مصادر سياسية معنية بقضية العسكريين ان التنظيمين وافقا مؤخراً على استقبال ذوي جميع العسكريين المخطوفين، "لكن بصورة دورية، وحصراً عن طريق أحد الوسطاء المحليين في بلدة عرسال".
يُشار الى ان عائلة العسكري خالد حسن كان قد التقت ابنها المخطوف في جرود عرسال في الايام الماضية، وعادت والدته في حالة انهيار، مؤكدة انها لم تستطع التعرف عليه بعد ان تغيرت ملامح وجهه وبدا جسده نحيلا نتيجة ما يتعرض له من ضغط نفسي ومعنوي بسبب التهديد اليومي بذبح العسكريين.
واثر اشتباكات عنيفة بين الارهابيين والجيش اللبناني مطلع آب الفائت، في بلدة عرسال، انسحب المسلحون آسرين معهم عدد من العسكريين، قام "داعش" بقطع رأس اثنين منهما، في حين أعدمت "النصرة" احدهم رمياً بالرصاص.
وكانت "النصرة" قد قدمت الى الخطيب المقترحات الآتية: إطلاق سراح 10 معتقلين من السجون اللبنانية في مقابل كل محتجز، أو إطلاق سراح 7 معتقلين من السجون اللبنانية مع 30 معتقلة من السجون السورية في مقابل كل محتجز، أو إطلاق سراح 5 معتقلين من السجون اللبنانية مع 50 معتقلة من السجون السورية في مقابل كل محتجز.