أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم انتحاري أسفر عن سقوط عدة قتلى بمدينة حمص الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية يوم الثلاثاء.
وأضاف التنظيم في بيان على الإنترنت أن أحد مقاتليه قاد سيارة ملغومة مستهدفا نقطة تفتيش أمنية في حي الزهراء وفجر نفسه فقتل "30 مرتدا".
وقالت وسائل إعلام سورية رسمية أن الهجوم أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
ياتي ذلك فيما أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية أن تنظيم "داعش" بدأ بفقدان المبادرة غرب سوريا، وأنه يركز جهوده للسيطرة على دير الزور شرق البلاد.
وقال الفريق سيرغي رودسكوي رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الاثنين 25 يناير/كانون الثاني إن "داعش بدأ بعد فقدانه المبادرة غرب سوريا بتركيز جهوده للسيطرة على مدينة دير الزور، حيث نقل نحو ألفي مسلح إلى تلك المنطقة الأسبوع الماضي معززين بالمدرعات وسيارات مزودة برشاشات ذات عيار كبير".
وأوضح أن "هذه المعلومات قدمها ممثلو المعارضة السورية الوطنية ومركز المعلومات في بغداد". كما ذكر الفريق أن المقاتلات الروسية "نفذت 169 طلعة خلال 3 أيام ضد 484 موقعا للإرهابيين في سوريا".