أعلن رئيس الوفد الحكومي السوري في مفاوضات جنيف بشار الجعفري أن تنظيمي "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" هما اللذان يقفان وراء تصعيد العنف في سوريا.
في الغضون فقد تبنى تنظيم داعش المتطرف تفجير سيارة مفخخة في حي السيدة زينب حيق قتل 10 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح بين المدنيين والعسكريين وقالت مصادر إن سيارة مفخخة انفجرت الاثنين بالقرب من فندق الفرسان المخصص لاستضافة جرحى وأهالي بلدتي كفريا والفوعة.
وقالت وكالة أنباء مقربة من المتشددين إن تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغومة قرب نقطة تفتيش للجيش السوري في العاصمة دمشق يوم الاثنين. ولم تذكر الوكالة تفاصيل سوى أن التنظيم مسؤول عن التفجير وهو الثالث من نوعه هذا العام.
الى ذلك وفي ختام اجتماعه مع المبعوث الدولي الخاص إلى الشأن السوري ستيفان دي ميستورا، الاثنين 25 أبريل/نيسان، قال الجعفري: "ليس غريبا التصعيد في حلب من قبل ما يسمى "أحرار الشام" الإرهابي التي تديره المخابرات التركية والتصعيد في ريف دمشق من قبل "جيش الإسلام" الإرهابي التي تديره المخابرات السعودية.. ومشكلة تصعيد الإرهاب في سوريا لها خلفيات سياسية أي تعليمات وأياد خارجية".
وأضاف: "أثرنا مسألة مشاركة تنظيمي"أحرار الشام" و"جيش الإسلام" الإرهابيين في المحادثات مع دي ميستورا ووعد بمناقشتها مع الأطراف الأخرى".