داعش يتقهقر في "دير الزور".. وسفينة انزال روسية تتجه إلى سوريا

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2017 - 01:28 GMT
رتل عسكري للجيش السوري في محيط مدينة دير الزور
رتل عسكري للجيش السوري في محيط مدينة دير الزور

وسعت القوات السورية في دير الزور نطاق سيطرتها على الضفة الشرقية لنهر الفرات بعد القضاء على آخر تجمعات مسلحي "داعش" في قرية مراط.

ونقلت وكالة "سانا" عن مراسلها في دير الزور أن وحدات من الجيش نفذت خلال الساعات الماضية عمليات ناجحة ضد تنظيم "داعش" بالريف الغربي، أحكمت خلالها السيطرة الكاملة على قرية البويطية وبلدة التبني بعد تكبيد التنظيم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وعلى الضفة الشرقية من نهر الفرات قضت وحدات من الجيش على آخر تجمعات تنظيم "داعش" في قرية مراط، فيما حققت وحدات أخرى من الجيش تقدما ملحوظا في ملاحقة عناصر التنظيم على اتجاه بلدة خشام ومنطقة حويجة صكر.

وكانت وحدات من الجيش سيطرت، بإسناد جوي أمس الأربعاء، على عدد من القرى والمزارع في محيط بلدة التبني بالريف الغربي، وذلك بعد تدمير آخر تحصينات "داعش" فيها.

إلى ذلك نقلت الوكالة عن مصادر أهلية بريف دير الزور الجنوبي الشرقي تأكيدها فرار مجموعات جديدة من مسلحي "داعش" بينهم القيادي بالتنظيم نصر الشمري الملقب بـ “جحجاح”.

هذا وقام تنظيم داعش خلال اليومين الماضيين بنقل معظم عناصره الأجنبية مع عائلاتهم من أحياء مدينة دير الزور إلى الريف الشرقي.

وفي سياق منفصل عبرت سفينة الإنزال الكبيرة " تسيزار كونيكوف" التابعة لأسطول البحر الأسود المضائق التركية ودخلت البحر الأبيض المتوسط، وعلى متنها حمولات لسوريا.

وذكرت مواقع إلكترونية تتابع تحركات السفن الحربية عبر البوسفور، أن السفينة تتجه إلى ميناء طرطوس ويبدو من مدى غطس هيكلها في المياه أنها محملة إلى أقصى حد ممكن.

وهذه هي الرحلة السابعة التي تنفذها السفينة الحربية المذكورة إلى سوريا في العام الجاري.

وفي 19 سبتمبر توجهت عبر المضائق التركية إلى سوريا سفينة الإنزال الكبيرة "أزوف" التابعة لنفس الأسطول الروسي. وتقول المواقع الالكترونية المختصصة إن هذه السفن الحربية الروسية تشارك في عملية " الاكسبريس السوري" الخاصة بنقل المعدات والذخيرة للمجموعة الجوية الروسية في قاعدة حميميم بالقرب من اللاذقية، وللجيش السوري الذي يقاتل الجماعات الإرهابية ومن بينها جبهة النصرة وداعش.

وفي يوم 12 سبتمبر دخلت إلى البحر الأبيض المتوسط كذلك سفينة الحراسة الروسية "بيتليفي" التابعة لأسطول البحر الأسود وانضمت إلى مجموعة السفن الحربية الروسية العاملة في المتوسط التي تضم حاليا الفرقاطة "الأميرال إيسن" والغواصتين " فيليكي نوفغورود " و"كوبينو" وكلها تحمل صواريخ مجنحة من طراز "كاليبر".