داعش" يحضّ على شن مزيد من الهجمات الإرهابية في تونس

منشور 17 تمّوز / يوليو 2019 - 03:21
يأتي نشر الفيديو بعد هجومين نفذهما انتحاريان في العاصمة تونس في 27 حزيران (يونيو) الماضي
يأتي نشر الفيديو بعد هجومين نفذهما انتحاريان في العاصمة تونس في 27 حزيران (يونيو) الماضي

أظهر فيديو منسوب لتنظيم "داعش" نشر على الانترنت، مجموعة من المسلحين يحضون على شن مزيد من الهجمات في تونس، ويؤكدون مبايعتهم لزعيم التنظيم المتطرف أبو بكر البغدادي.


وحمل الفيديو، الذي نشر على الحسابات المتطرفة المعهودة على تطبيق "تليغرام"، توقيع "الدولة الإسلامية- المكتب الإعلامي في تونس"، ونادراً ما تم التداول بأشرطة فيديو لتطرفين من تونس.

 ويأتي نشر الفيديو بعد هجومين نفذهما انتحاريان في العاصمة تونس في 27 حزيران (يونيو) الماضي، استهدفا قوات أمنية في شارع رئيسي بالعاصمة وفي مركز أمني خلفا قتيلين وتبناهما لاحقا تنظيم "داعش".

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية إثر ذلك أن "العقل المدبر" للعمليتين قتل إثر محاصرته من قوات الأمن التي أطلقت عليه النار ففجّر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه في "حي الانطلاقة" بالعاصمة. وظهرت في الشريط مجموعات من المسلحين الملثمين برشاشات في لقطات عدة في منطقة حرجية.

وقال أحدهم ذكر الشريط أن اسمه أبو عمر التونسي، متوجهاً الى زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي المتواري عن الأنظار بالقول: "جنودك وأبناءك في أرض القيروان (تونس) بخير ونعمة، ثابتون على الحق بإذن الله رغم الشدائد والابتلاءات، فأبشر بما يسرك وإخوانك".

وقال ملثم آخر عرف عنه الشريط المسجل بأنه أبو خالد التونسي: "التحقوا بإخوانكم المجاهدين، ومن عجز عن ذلك فدونكم أعداء الله، حولوا أمنهم رعباً وفرحهم حزناً، اكتموا انفاسهم وحولوا سياحتهم نياحاً".

ومنذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، شهدت تونس هجمات شنّها متطرفون متمركزون في جبال الشعانبي والمناطق القريبة منها في محافظة القصرين (غرب) وقتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح إضافة الى معارضين سياسيين بارزين.

ورغم تحسّن الوضع الأمني، لا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني )نوفمبر( 2015، حين قُتل 12 عنصراً في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة وتبنّاه تنظيم "داعش".

وجاء في كلام مطبوع على الفيديو في أوله: "ما زلنا ماضين على العهد، ثابتين في قتال ملل الكفر التي تزعم القضاء على دولة الخلافة".

مواضيع ممكن أن تعجبك