داعش يستخدم عشرات الآلاف كدروع بالموصل

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 03:43
الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان
الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق أسروا "عشرات الآلاف" من الرجال والنساء والأطفال من مناطق حول الموصل ويستخدمونهم كدروع بشرية في المدينة مع تقدم قوات الحكومة العراقية.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحفية إن التنظيم المتشدد قتل ما لا يقل عن 232 شخصا يوم الأربعاء بينهم 190 ممن عملوا من قبل في قوات الأمن العراقية و42 مدنيا رفضوا الانصياع للأوامر.

وأضافت في إفادة صحفية "توحي تقارير موثوق بها بأن داعش تقتاد عشرات الآلاف من بيوتهم في مناطق حول الموصل وترغم أعدادا من المدنيين على الوجود داخل المدينة نفسها منذ بدأت العملية الرامية لاستعادة سيطرة الحكومة العراقية على الموصل في السابع عشر من أكتوبر."

وأضافت أن ما يقرب من 8000 أسرة يضم كل منها ستة أفراد تقريبا محتجزة في مناطق منها منطقة الشورى.

وتابعت "استراتيجية داعش الوضيعة الخسيسة هي محاولة استغلال وجود رهائن مدنيين لجعل نقاط معينة أو مناطق أو قوات عسكرية بمأمن من العمليات العسكرية واستخدام عشرات الألوف من النساء والرجال والأطفال كدروع بشرية فعليا."

وقالت "كثير ممن رفضوا الامتثال أطلق عليهم النار في التو."

ومضت قائلة إن التقارير التي أكدتها الأمم المتحدة "ليست شاملة بأي حال لكنها تدل على حدوث انتهاكات."

وقال متحدث يوم الجمعة إن جماعات شيعية عراقية مدعومة من إيران توشك على الهجوم على مواقع للدولة الإسلامية غربي الموصل دعما للحملة العسكرية الرامية لاستعادة المدينة.

وقالت شامداساني إن الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عبر عن قلقه العميق من تقارير بأن أفرادا في مناطق إلى الجنوب من الموصل "شرعوا في أعمال قتل ثأرية وتعهدوا على شاشات التلفزيون بأن ‘العين بالعين‘ مع من اتخذوا جانب داعش."

وأضافت أن بعض السكان لا يستطيعون أيضا العودة لقراهم بسبب ما بدا منهم من تأييد لتنظيم الدولة الإسلامية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك