سربت حسابات منسوبة لتنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، علي موقع «تويتر»، مكالمة هاتفية قالوا أنها للشيخ عاصم البرقاوي المعروف بـ "أبو محمد المقدسي" منظر التيار السلفي الجهادي في الأردن، وأحد قيادات التنظيم في سوريا والعراق، خلال ما قيل انها وساطة من المقدسي للافراج عن الطيار الاردني معاذ الكساسبة.
واتهم التسريب، أبو محمد المقدسي، للعمل لصالح المخابرات الأميركية والأردنية، للإيقاع بعناصر التنظيم وقياداته، من خلال الاتصال بهم، ما يساعد الطائرات الأميركية ومقاتلات التحالف الدولي في التوصل إلي أماكنهم وضربهم بسهولة – حسب الفيديو – .
وطالب المقدسي خلال التسريب المنسوب – والذي حجب منه صوت المتحدث الذي يكلمه المقدسي – التنظيم بضرورة استغلال أسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة – الذي أعدمه التنظيم مطلع الشهر الحالي – لإطلاق سراح ساجدة الريشاوي.
وقال المقدسي في التسريب: «أن الطيار معاذ الكساسبة أصبح هو المفتاح لإطلاق سراح ساجدة من سجون الأردن، وأن جميع أنصار الدولة الإسلامية في الأردن يطالبون باستبدالها بالطيار، ولا يجب عليكم بأي حال أن تضيعوا هذه الفرصة من يدكم».
وأضاف المقدسي: «أنتم كل يوم تقتلون مرتدين، وقتل هذا المرتد – فى إشارة إلى الكساسبة – لن يكون النصر العظيم ولن يحدث النكاية العظيمة، وتضيع فرصة إطلاق سراح ساجدة سيكون ليه أثر سلبي عليكم بين أنصاركم في الأردن، قتله لن يوقف القتال ولن ينهي المعركة، فكر فيه جيدا يا أخي».
وقال: «الجميع سيندم إذا ضاعت هذه الفرصة وهي استبدال الكساسبة بساجدة الريشاوي، ونعلم أن الطواغيت يحاولون إسقاطنا، وإذا أطلقتهم سراحه سيمدحكم القاصى والداني، وأنا مطلع علي الأمر وهذه الفرصة لن تتكرر والجماعة يريدون طيارهم وهذا أمر مضمون».
وطالب المقدسي، من القيادي الداعشي، بـ«تنحى الخلافات بينه وبين التنظيم جانبا، واستغلال قضية معاذ لإطلاق سراح ساجدة وعدم تضيع هذه الفرصة»، حيث قال: «لو شرطتم عليا أن أخرج وأمدح فيكم لفعلت».
ورفض المقدسي عرض القيادي الداعشي، بوضع اسمه في القائمة التي سيتقدم بها داعش لإطلاق سراحهم مقابل الكساسبة، قائلا «دعك مني الأن، أنا مطلوب للإنتربول ومحكوم عليا بالسجن 7 سنوات، ولا استطيع الخروج من الأردن سواء بطريقة شرعية أو غير».