"داعش" يسيطر على أجزاء واسعة من "البغدادي" ويهدد القاعدة الأميركية فيها

تاريخ النشر: 13 فبراير 2015 - 04:36 GMT
اميركيون يدربون جنودا عراقيين في قاعدة الاسد الجوية/ارشيف
اميركيون يدربون جنودا عراقيين في قاعدة الاسد الجوية/ارشيف

قال مسؤولون إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا الخميس على أجزاء كبيرة من بلدة البغدادي في غرب العراق مما يهدد قاعدة جوية يقوم فيها مشاة البحرية الأميركية بتدريب القوات العراقية.

وحاصر مقاتلو الدولة الإسلامية منذ عدة أشهر بلدة البغدادي التي تقع على بعد نحو 85 كيلومترا إلى الشمال الغربي من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار.

وقالت مصادر المخابرات ومسؤولون في قيادة عمليات الجزيرة والبادية إن مسلحي الدولة الإسلامية هاجموا البغدادي من جهتين يوم الخميس ثم زحفوا صوب البلدة.

وقال المسؤولون إن مجموعة أخرى من المسلحين هاجمت بعد ذلك قاعدة عين الأسد الجوية التي تخضع لحراسة مشددة وتبعد خمسة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من البلدة لكنهم لم يستطيعوا اقتحامها.

ويقوم نحو 320 من مشاة البحرية الأميركية بتدريت أفراد من الفرقة العراقية السابعة في القاعدة التي تعرضت للقصف بقذائف الهاون في هجوم سابق واحد على الأقل منذ كانون الأول/ ديسمبر.

وأكدت المتحدثة باسم البنتاغون إيليسا سميث وقوع "قتال عنيف" في البغدادي. وقالت إنه لم يقع هجوم مباشر على القاعدة الجوية لكنها أضافت "ترددت أنباء عن إطلاق نار غير مباشر قرب القاعدة."

ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية التعقيب على الوضع في الأنبار.

وأكد ناجي عراك مدير ناحية البغدادي أن مسلحي الدولة الإسلامية دخلوا البغدادي وهاجموا بعض المباني الحكومية.

وقال في بداي الامر إن المسلحين استولوا على 90 في المئة من البلدة لكنه قال في وقت لاحق انه لا يستطيع تأكيد حجم سيطرة التنظيم بسب استمرار الاشتباكات المتقطعة.

ولم يتضح على الفور عدد الخسائر البشرية الناجمة عن القتال.

وكانت معظم البلدات المحيطة بالبغدادي في الأنبار قد سقطت تحت سيطرة الدولة الإسلامية بعد التقديم السريع للتنظيم عبر الحدود السورية في الصيف الماضي.

وفي أماكن أخرى في العراق قالت الشرطة ومصادر طبية إن خمسة مدنيين قتلوا حينما انفجرت قنابل في بلدتين الى الجنوب من بغداد.