رغم النفي الصادر عن محافظ الانبار بسيطرة تنظيم داعش الارهابي على مدينة الرطبة غربي الانبار بالكامل فان مصادر متطابقة اكدتها مشيرة الى اعدام عشرات العناصر الامنية والمدنيين في المنطقة
ويعد ذلك أول تقدم لمسلحي "داعش"، منذ أشهر طويلة؛ حيث تقهقر التنظيم الإرهابي على نطاق واسع، في شمال وغربي البلاد، تحت ضغط حملات عسكرية منظمة تشنها القوات العراقية.
وهاجم تنظيم داعش الأحد مدينة الرطبة (310 كم غرب الرمادي)، من عدة محاور بواسطة عجلات (سيارات) وانتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة رافقه وجود خلايا نائمة للتنظيم في المدينة هاجمت القوات العراقية من الداخل". وهو ما أوقع عشرات القتلى من الجنود العراقيين والمنتسبين في قوات حرس الحدود وأبناء العشائر (من تحديد رقم بعينه)، وأصيب عدد آخر منهم، فضلا عن مقتل أكثر من 16 عنصراً من داعش".
ويأتي الهجوم في خضم حملة عسكرية واسعة النطاق تشنها القوات العراقية ومقاتلين متحالفين معها لانتزاع الموصل (شمال) وهي آخر معقل رئيسي لـ"داعش" في العراق.