أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف بـ"داعش"، في بيان رسمي إسقاط طائرة وأسر قائدها شمال العاصمة العراقية بغداد.
ونقلت وسائل اعلام عربية عدة من بينها "قناة الجزيرة" و"قناة سكاي نيوز" عن إذاعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن وحدات الدفاع الجوي التابعة للتنظيم أسقطت طائرة "قاصفة" وأسرت قائدها في منطقة الخضيرة التابعة لبلد (شمال بغداد).
وأضافت الإذاعة التابعة للتنظيم التي تبث برامجها على موجة FM من مدينة الموصل، إن "مفارز الدفاع الجوي التابعة للتنظيم أسقطت طائرة قاصفة وأسرت قائدها الطيار في منطقة الخضيرة قرب محطة بلد جنوب تكريت".
ولم تبين الإذاعة هل الطائرة تابعة للتحالف الدولي أم للطيران العراقي، مشيرة إلى أنها ستعطي تفاصيل جديدة في وقت لاحق.
ونقلت "سكاي نيوز عربية" عن مصادر قولها إن الطائرة المسقطة تابعة لقوات التحالف، وقد أسقطت خلال إغارتها على مواقع التنظيم في محيط الضلوعية بقضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، لكنها لم تحدد طراز الطائرة.
وقالت "سكاي نيوز" ان الجيش العراقي و القيادة الأميركية الوسطى، التي تشرف على عمليات التحالف الجوية فوق العراق وسوريا، لم يعلقا على هذا الحادث، كما تعذر الحصول على معلومات بشأن هوية الطائرة المستهدفة ونوعها.
وإن صحت هذه المعلومات فإن الحادث يأتي بعد أيام على سقوط طائرة أردنية من طراز أف-16 كانت تشارك في قصف مواقع المتشددين في الرقة بشمال سوريا، واحتجاز قائدها من قبل عناصر تنظيم الدولة.
ونفت القيادة الوسطى والأردن إسقاط الطائرة الأردنية "بنيران داعش"، وأكد الطرفان أنه لا يمكن تحديد سبب سقوط المقاتلة في الوقت الحالي لعدم إمكانية الوصول إلى حطامها أو الطيار المحتجز.
ويأتي اعلان "داعش" عن اسقاط هذه الطائرة في حين يواصل التحالف الدولي شن غارات مكثفة على مواقع التنظيم الذي يسيطر على مساحات كبيرة من سوريا والعراق.
والاحد، قال الجيش الأميركي في بيان إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت يوم الأحد ثماني ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وخمس ضربات على أهداف تابعة له في العراق.
وقالت قوة المهام المشتركة إن الضربات في سوريا تركزت على بلدة عين العرب (كوباني) قرب الحدود التركية.
وأضافت أن الضربات في العراق شملت مواقع للدولة الإسلامية قرب سنجار والموصل.