أعلن تنظيم الدولة الإسلامية يوم الثلاثاء مسؤوليته عن تفجير في كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة يوم الأحد الماضي أسفر عن مقتل 25 شخصا وكان الهجوم الأعنف الذي يستهدف الأقلية المسيحية منذ سنوات.
وقالت وكالة أعماق الموالية للتنظيم في بيان إن "استشهاديا من الدولة الإسلامية" نفذ الهجوم مستخدما حزاما ناسفا وعرفته باسم أبو عبد الله المصري.
وذكر البيان "ليعلم كل كافر ومرتد في مصر وفي كل مكان أن حربنا على الشرك مستمرة."
ويختلف اسم المفجر الانتحاري الوارد في البيان عن الاسم الذي ذكرته السلطات المصرية لمنفذ الهجوم عندما أعلنت يوم الاثنين أن شابا يدعى محمود شفيق محمد مصطفى هو من قام به.
وقالت وزارة الداخلية المصرية إن المفجر الانتحاري من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين وانضم إلى خلية متشددة أثناء هروبه من الشرطة.
وفي مقابلة مع رويترز قالت أم الانتحاري المزعوم إنه تعرض لانتهاك جنسي أثناء احتجاز الشرطة له عام 2014 لكنها لم تلحظ أي شيء يشير إلى تحوله إلى التشدد.
وقالت الداخلية يوم الاثنين إن الانتحاري طالب يبلغ من العمر 22 عاما. وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي إلقاء القبض على أربعة أشخاص وقال إن البحث جار عن اثنين آخرين.
وحظرت مصر جماعة الإخوان المسلمين بعد إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة عام 2013 إثر احتجاجات حادة على حكمه. وشنت حملة أمنية صارمة على الجماعة قتل خلالها المئات من مؤيديها وسُجن آلاف آخرون.
وانتُخب السيسي رئيسا لمصر عام 2014 بعد عام تقريبا من تلاوته بيان عزل مرسي حين كان وزيرا للدفاع وقائدا عاما للجيش.
وقالت الداخلية إنها ألقت القبض على محمود في مارس آذار عام 2014 بتهمة حيازة سلاح أثناء مسيرة احتجاجية لجماعة الإخوان وأخلت محكمة سبيله بعد ما يقرب من شهرين.
وأضافت أنه التحق بخلية يقودها شخص يدعى مهاب مصطفى سيد قاسم وله صلات بعناصر جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال شبه جزيرة سيناء وبمسؤولين في جماعة الإخوان المسلمين يقيمون في قطر وأنه مطلوب في قضيتين أخريين.
