قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الدولة الاسلامية كسبت أرضا من قوات الرئيس بشار الأسد في مدينة دير الزور بشرق البلاد، في حين اعلنت بريطانيا إنها صرحت بقيام طائرات استطلاع وطائرات بلا طيار تحمل أسلحة بطلعات استطلاعية فوق سوريا "قريبا" .
وقال المرصد السوري الذي يتابع الحرب الاهلية إن مقاتلين من الجانبين سقطوا في اشتباكات مدينة دير الزور دون ان يحدد عدد القتلى.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد ان تنظيم الدولة الاسلامية سيطر على مناطق كبيرة من المنطقة الصناعية في دير الزور وهو ما يعني انه يسيطر الان على أكثر من نصف المدينة.
وقال عبد الرحمن ان تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحارب ايضا القوات الكردية للسيطرة على بلدة كوباني على حدود تركيا أرسل تعزيزات الى دير الزور خلال الايام القليلة الماضية.
ويتعرض التنظيم لضربات جوية تقودها الولايات المتحدة في العراق وسوريا.
وأسقط سلاح الجو الامريكي أسلحة للاكراد الذين يدافعون عن كوباني يوم الاثنين. وترفض واشنطن التعاون مع حكومة الاسد.
وقالت بريطانيا الثلاثاء إنها صرحت بقيام طائرات استطلاع وطائرات بلا طيار تحمل أسلحة بطلعات استطلاعية فوق سوريا "قريبا" لجمع معلومات استخباراتية عن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلنت بريطانيا نشر الطائرات بعد أن قالت تركيا الاثنين إنها ستسمح للمقاتلين الأكراد العراقيين بدعم الأكراد السوريين في مدينة كوباني السورية على الحدود مع تركيا.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن الطائرات بلا طيار من طراز ريبر وطائرات الاستطلاع من طراز ريفيت جوينت ستحلق فوق سوريا ضمن "جهود لحماية أمننا القومي من التهديد الإرهابي الذي ينطلق من هناك."
لكنه أكد في بيان مكتوب للبرلمان على أن الطائرات ريبر لن يسمح لها باستخدام أسلحتها في سوريا وهو أمر قال إنه سيتطلب "تصريحا جديدا" بما يعني تصويتا في البرلمان.
وأعلن فالون الأسبوع الماضي أن بريطانيا سترسل طائرات ريبر التي تحمل أسلحة الى الشرق الأوسط لتنفيذ ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية في العراق. وحتى الآن نفذت الطائرات التابعة للسلاح الجوي الملكي البريطاني نحو 38 طلعة قتالية ضد الدولة الإسلامية في العراق.
وصوت البرلمان البريطاني لصالح توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق الشهر الماضي بعد طلب من الحكومة العراقية ولكن بريطانيا لا تشن ضربات جوية على سوريا. وكانت قالت من قبل إن مثل هذه الضربات ستتطلب موافقة برلمانية جديدة.