اعلن مصدران امنيان الثلاثاء، ان 19 من افراد الامن العراقي ونحو 27 من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) قتلوا في مواجهات اندلعت اثر مهاجمة التنظيم الاثنين مواقع عدة للقوات العراقية قرب بيجي وفي سامراء شمال بغداد.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين قوله ان 19 عنصرا من قوات الأمن قتلوا واصيب 31 آخرون في الهجمات .
واضاف إن ارتفاع أعداد القتلى جاء بسبب مهاجمة محاور عدة ومباغتة القوات فيها، مشيرا الى ان "القوات الأمنية استعادت زمام المبادرة وتمكنت من صد جميع الهجمات مكبدة تنظيم داعش أكثر من 22 قتيلا”.
وكان مصدر أمني أعلن الاثنين أن القوات الأمنية العراقية تمكنت من استعادة معظم الأراضي التي خسرتها لمصلحة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” صباح الأثنين.
من جهة اخرى، هاجم جهاديون يرتدون احزمة ناسفة مركزا للشرطة في سامراء، شمال بغداد، مساء الاثنين ما ادى الى تبادل لاطلاق النار مع قوات الأمن، بحسب السلطات العراقية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن للصحافيين "حصل هجوم ارهابي ضد مركز شرطة المتوكل (في سامراء) والقوات العراقية تحاصر" المهاجمين.
واكد المصدر استمرار تبادل اطلاق النار في المساء بين الشرطة والمهاجمين المتحصنين في مركزها.
ومع ذلك، قال ضابط شرطة ان خمسة مهاجمين قتلوا وتم نشر تعزيزات في سامراء التي تبعد مسافة 110 كم شمال العاصمة.
وسرعان ما أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم من خلال وكالة اعماق التابعة له.
وصباح الاثنين اعلن التنظيم المتطرف مسؤوليته عن انفجار سيارة مفخخة اسفر عن مقتل 32 شخصا في منطقة الصدر في بغداد.
ويأتي هجوم سامراء بعد ساعات من زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى العراق لبحث مكافحة الجهاديين.
وتخوض القوات العراقية منذ اكثر من شهرين ونصف الشهر معركة استعادة الموصل في شمال العراق، بمساعدة تحالف دولي.
ومنذ بداية معركة الموصل في 17 تشرين الاول/اكتوبر، شن تنظيم الدولة الاسلامية عدة هجمات احدها في سامراء في 28 تشرين الثاني/نوفمبر قتل خلاله اربعة من رجال الشرطة في خمسة هجمات انتحارية.
