البوابة - أثار داعية إسلامي سوداني متشدد، حالة من الغضب والسخط بين السودانيين، عندما دعا في فيديو له بقتل قادة الأحزاب والسياسيين من القوى المدنية لاسيما الداعمة للاتفاق الإطاري.
وطالب الداعية عبد الحي يوسف، المحسوب على أنصار الرئيس المعزول عمر البشير، الدولة إلى اتخاذ الترتيبات والاجراءات اللازمة لتفريقهم وعدم تجمعهم في مكان واحد، وصولا إلى اسقاط الجنسية السودانية عنهم، وحتى قتلهم.
يذكر أن أنصار البشير، هاجموا الاتفاق الاطار السياسي بين الجيش، وقوات الدعم السريع الذي جرى في 5 ديسمبر 2022 مباشرة، مع القوات المدنية، والذي يقضي بتسليم السلطة للمدنيين، وعودة العسكريين إلى ثكناتهم.
بعد فتواه بقتل ثلثي الشعب .. الإرهــــــ|بي عبد الحي يوسف يُفتي بقتل السياسيين من قوى الحرية و التغيير , و من وضعوا الاتفاق الإطاري..
هذه الفتوى في هذا الوقت بالذات تحمل دلالات خطيرة جدا, وسنحتفظ بهذا الفيديو .
كنت قد نوهت من قبل أن على السياسيين تغيير أماكن سكنهم خوفا من… pic.twitter.com/UStP6h59cQ— داليا الطاهر- Dalia Eltahir (@dalia_eltahir) April 28, 2023
وبرر الداعية الاسلامي المتشدد، قتل ثلث الشعب، قبل سقوط البشير، خلال الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش السوداني، حيث افيد في حينه أنه أصدر فتوى تبرر للرئيس السوداني قتل ثلث الشعب ليعيش الثلثان.
وكانت التحقيقات، قد كشفت في وقت سابق، عن حصول الداعية عبد الحي يوسف، على مبلغ 5 ملايين دولار، من الرئيس المعزول البشير، من جملة ملايين الدولارات التي عُثر عليها نقداً في مسكن الرئيس السابق الخاص.
ويشهد السودان، منذ 15 أبريل الجاري، معارك عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، ونزوح عشرات الآلاف إلى المناطق الأكثر أمنا في البلاد، أو التوجه عبر المنافذ الحدودية إلى مصر وتشد، مع عمليات منظمة لإجلاء رعايا الدول العربية والأجنبية.