دافع عنصري وراء تدنيس قبور للمسلمين في فرنسا

تاريخ النشر: 22 أبريل 2007 - 08:24 GMT
البوابة
البوابة

قال مدعي الجمهورية في آراس شمال فرنسا جان بيار فالينسي أن ثلاثة فرنسيين، اثنان في الثانية والعشرين والثالث قاصر في السادسة عشرة، اعترفوا أنهم دنسوا 52 قبرا عائدا لمسلمين في المدافن العسكرية قرب آراس بدافع عنصري.

وقد غطيت هذه القبور في القسم المسلم من مدافن نوتر دام دو لوريت وهي اكبر مقبرة عسكرية في فرنسا، بكتابات ورموز نازية كما تبين صباح الخميس.
ففضلا عن الصليب المعقوف والصلبان السلتية باللونين الأسود والأحمر، كتبت عبارات "هيل هيتلر" و"حليق الرأس لم يمت".

وسيمثل الشابان البالغان الأحد أمام قاضي التحقيق بتهمة "إلحاق إضرار جسيمة بدافع عنصري أو ديني" على ما أوضح المدعي الذي طلب وضعهما في الحبس موقتا.
وسيحاكم البالغان أمام محكمة الجنح في آراس اعتبارا من الأربعاء ويواجهان عقوبة بالسجن خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 75 ألف يورو في حال إدانتهما.
والشبان الثلاثة الذي لا سوابق لهم، من المنطقة. وأعلن المدعي تبرئة امرأتين كانتا وضعتا في الحبس على ذمة التحقيق الجمعة.