داليما وموراتينوس وكوشنير في بيروت الخميس

منشور 21 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 06:43

اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الايطالية ان وزير الخارجية ماسيمو داليما سيتوجه الخميس الى بيروت لينضم هناك الى نظيريه الفرنسي برنار كوشنير والاسباني ميغيل انخيل موراتينوس.

واوضح المتحدث ان الوزير الايطالي سيتوجه الخميس من اسطنبول حيث سيكون في زيارة رسمية الى بيروت التي يصلها بعد ظهر اليوم نفسه.

وكان الوزراء الاوروبيون الثلاثة زاروا لبنان في العشرين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي في محاولة لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وكوشنير موجود حاليا في بيروت في حين كان داليما في بيروت في السابع عشر من الشهر الحالي.

في مدريد اعلنت وزارة الخارجية الاسبانية لوكالة فرانس برس ان موراتينوس سيتوجه الى بيروت صباح الخميس حيث سيمضي النهار في العاصمة اللبنانية.

واوضحت وزارة الخارجية الايطالية ان الوزراء الثلاثة سيعقدون اجتماعا الخميس في موعد لم يحدد بعد.

ورغم الضغوط الدولية لم يتم التوصل بعد بين الاكثرية المناهضة لسوريا والمعارضة على مرشح توافقي يخلف الرئيس الحالي اميل لحود الذي تنتهي ولايته منتصف ليل الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

واكد نائب من الاكثرية اللبنانية الحاكمة مساء الاربعاء ان المفاوضات مستمرة للتوصل الى مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية وتتركز حول اسم محدد.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته "حاليا هناك ارادة للانتهاء باسرع ما يمكن عبر تنازلات متبادلة والمفاوضات تتناول ادق التفاصيل".

واوضح النائب نفسه ان المفاوضات تتمحور حول الوزير السابق ميشال اده. وقال "الامر لا يتم سريعا وليس مضمونا ولكننا نفاوض ونحاول".

وتابع ان قوى 14 اذار/مارس التي تمثلها الاكثرية تطالب اده بان يثبت انه "لم يقدم ضمانات الى سوريا".

وكانت معلومات صحافية اشارت الى ان ادة زار سوريا مؤخرا لكن ادة نفى ذلك.

كما تريد الاكثرية من اده ضمانات بانه "سيحترم القرارات الدولية كما الجهود لاقامة المحكمة الدولية" التي ستقوم بمحاكمة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.

وتتهم الاكثرية دمشق بالتورط في اغتيال الحريري والاغتيالات التي تلته وهو ما تنفيه سوريا.

واصدر مجلس الامن الدولي قرارين (1701 و1559) ينصان بشكل مباشر او غير مباشر على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية (حزب الله) وغير اللبنانية (الفلسطينيين).

وكان نبيه بري رئيس البرلمان اعلن ارجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي كانت مقررة الاربعاء الى الجمعة عشية انتهاء ولاية الرئيس الحالي اميل لحود حليف دمشق.

وهذه المرة الرابعة التي ترجأ فيها جلسة الانتخاب منذ بدء المهلة الدستورية في 25 ايلول/سبتمبر.

مواضيع ممكن أن تعجبك