داليما يتحدث عن عناصر مشجعة من سوريا تتعلق بلبنان

تاريخ النشر: 05 يونيو 2007 - 06:50 GMT

اعلن وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما في دمشق انه يحمل "عناصر مشجعة" الى المسؤولين اللبنانيين الذين سيلتقيهم الثلاثاء اثر زيارة الى العاصمة السورية التقى خلالها الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال داليما في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم "اننا متفائلون في موضوع التعاون مع سوريا. تشير المحادثات التي اجريتها في دمشق الى وجود عناصر مشجعة ومفيدة" في شأن الازمة في لبنان.

وقال "سانقل الى المسؤولين اللبنانيين تقييمي الشخصي في هذا المجال. وسانقل لهم رغبتنا بالعمل مع سوريا من اجل حل المشاكل في لبنان".

واشار الوزير الايطالي الى "ضرورة تشجيع الحوار" بين الاطراف اللبنانيين "من اجل اخراج المؤسسات في البلاد من حال الشلل".

من جهة ثانية دان داليما "تهديدات المجموعات الارهابية" في لبنان حيث يخوض الجيش اللبناني مواجهة ضارية منذ 17 يوما مع مجموعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في الشمال.

وتابع "المشاكل واضحة. لا بد من تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي من اجل منع التهديد الارهابي من زعزعة الاستقرار في لبنان".

والقرار 1701 وضع حدا للعمليات الحربية بين حزب الله واسرائيل خلال حرب تموز/يوليو الماضي ودعا الى بسط سلطة الدولة اللبنانية على جميع اراضيها.

وجدد المعلم من جهته التأكيد ان "لا علاقة لسوريا بفتح الاسلام وان قوات الامن السورية كانت في مواجهتهم عندما حاولوا العبور من العراق الى الاراضي السورية وقتلت ستة منهم".

وقال "نعتبر تنظيم فتح الاسلام احد فروع القاعدة مثله مثل تنظيم جند الشام الذي حاول ارتكاب عمليات ارهابية في سوريا".

وتتهم السلطات اللبنانية دمشق بالوقوف وراء مجموعتي فتح الاسلام وجند الشام التي حصل اشتباك بينها وبين الجيش اللبناني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان الاحد.

وقال المعلم "عناصر فتح الاسلام ملاحقون في سوريا" مشيرا الى وجود "حوالى 24 عنصرا من فتح الاسلام في السجون السورية بينهم سوريون وتونسي ولبناني".

واضاف "فتح الاسلام لا تمت بصلة الى القضية الفلسطينية وتضر بها. هي عنصر ضار بالقضية الفلسطينية. من يحاول اتهام سوريا بهذا التنظيم يخفي حقيقة من يدعم هذا التنظيم في لبنان ومن رعاه ولماذا".

من جهة اخرى كرر المعلم ان سوريا تميز "بين التحقيق الدولي والمحكمة الدولية" المكلفة محاكمة المتهمين بقتل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.

واضاف "تعاونا تماما مع التحقيق الدولي لاننا نريد معرفة الحقيقة اما (...) موضوع المحكمة فمختلف. نحن نعتقد ان مجلس الامن حل محل مجلس النواب اللبناني والاجراءات الدستورية اللبنانية".

وتابع "كنا نتمنى ان يصل اللبنانيون الى اجماع وطني حول نظام المحكمة".

وقد وصل وزير الخارجية الايطالي مساء الثلاثاء الى بيروت في زيارة تستمر عدة ساعات تتمحور حول تطورات الوضع في لبنان حيث تنتشر قوات ايطالية ضمن قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل).

ومن المقرر ان يتباحث داليما مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا سعد الحريري والبطريرك الماروني نصرالله صفير.