باريس تحتاج لاطار عمل جاد و25 موعدا ليس مقدسا في محادثات سوريا

تاريخ النشر: 21 يناير 2016 - 05:26 GMT
مقترحات روسية بوجود وفد ثالث يمكن أن يشارك في المحادثات
مقترحات روسية بوجود وفد ثالث يمكن أن يشارك في المحادثات

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن الـ25 من يناير ليس تاريخا مقدسا لبدء المفاوضات السورية السورية في جنيف، لكن الأمم المتحدة تريد إجراءها قبل نهاية يناير.

وقال دي ميستورا للصحفيين على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: "نحن نعمل. لم نثبت موعدا بعد، وبقي القيام ببعض العمل، ولذلك كان لافروف وكيري محقان في قولهما إن الـ 25 من يناير ليس موعدا مقدسا، لكننا مازلنا نتطلع إلى نهاية يناير".

وأضاف المبعوث الأممي: "سأرسل الدعوات حين أشعر أن الوقت حان".

كيري يرى إمكانية تأجيل المفاوضات يوما أو يومين

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من دافوس عن إمكانية تأجيل المفاوضات السورية السورية في جنيف بوما أو يومين، وقال "التأخير ممكن ليوم أو يومين. لن يجري تأجيل كبير".

تركيا تؤيد أي مبادرة لتسوية الأزمة السورية

من جهة أخرى وفي منتدى دافوس أيضا صرح رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أن بلاده تؤيد أي مبادرة لتسوية الأزمة السورية سلميا.

وقال أوغلو "تحدثت اليوم مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقلت له إن تركيا تؤيد أي مبادرة للتسوية السياسية في سوريا، لكن المعارضة المعتدلة يجب أن تمثل وفق رغبتها ومبادرتها، ويجب عدم تمثيل المجموعات الإرهابية".
وأضاف أن محاربة الإرهاب في سوريا والعراق هي أولوية تركية "نحن لا نفرق بين المجموعات الإرهابية، هم يقتلون الأبرياء في تركيا والعراق وباريس.. في كل مكان".
وأكد داوود أوغلو ضرورة توحيد كل القوى الدولية لمحاربة الإرهاب.

في الغضون قال دبلوماسي فرنسي كبير يوم الخميس إنه ينبغي وضع إطار عمل جاد قبل إجراء محادثات السلام السورية مضيفا أن المعارضة التي اجتمعت في الرياض الشهر الماضي ينبغي أن تقود المحادثات وفقا لما ينص عليه قرار الأمم المتحدة.

وأضاف الدبلوماسي قائلا " لا ينبغي أن تبدأ عملية (سلام) فقط من أجل أن تبدأ عملية لكن من أجل النجاح وتحقيق حل فعال ودائم."
وتابع أن المنظمة الدولية لم تبلغ باريس حتى الآن بما إذا كانت المحادثات ستمضي قدما وفقا لجدولها المقرر في 25 يناير كانون الثاني وما إذا كان الأمر يستلزم مزيدا من الوقت لتهيئة الظروف الصحيحة التي يتعين على الأمم المتحدة النظر فيها.
وردا على مقترحات روسية بوجود وفد ثالث يمكن أن يشارك في المحادثات قال الدبلوماسي الفرنسي إن المنبر الذي تأسس في الرياض أمر أساسي لأي محادثات وفقا لقرار الأمم المتحدة في ديسمبر كانون الأول.