دبلوماسي ليبي يتحدث عن تسوية بشأن البلغاريات

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2005 - 03:54 GMT

أعلن السفير الليبي في لندن ، أن الاتصالات مستمرة مع الاتحاد الأوروبي بشأن موضوع البلغاريات المحكوم عليهن بالإعدام في ليبيا ، معربا عن اعتقاده في إمكان الوصول إلى تسوية و"الخروج من المأزق" .

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن السفير محمد الزوي "إن الاتصالات جارية باستمرار حول هذا الموضوع مع بريطانيا (التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي) ، ولكن الموضوع ليس له شق سياسي ، والمطلوب إيجاد حل إنساني لكل الأطراف " .

وأضاف : " أعتقد أنه بالإمكان الوصول إلى تسوية ترضي الطرفين الليبي والبلغاري ، والخروج بالتالي من هذا المأزق " .

وردا على سؤال بشأن الحلول المقترحة ، قال السفير : " تشكيل جمعية غير حكومية بلغارية أو من الاتحاد الأوروبي لمساعدة الأطفال المصابين ، وتتولى التفاهم مع أسر الضحايا للتوصل معهم إلى حل يرضيهم يتعلق بدفع الدية وفق الشريعة الإسلامية بحيث يسقط حكم الإعدام عنهم ، ثم تأتي التسوية بين الحكومتين الليبية والبلغارية لأن هناك اتفاقيات تبادل مجرمين بين البلدين وبالإمكان حل المشكلة " .

وأوضح : " إن (مؤسسة القذافي الخيرية) - يرأسها سيف الإسلام - نجل الزعيم الليبي العقيد / معمر القذافي - ستساهم في هذه المباحثات للوصول إلى حل " .

وحول تصريح وزير الخارجية البلغاري إيفايلو كالفين الجمعة بشأن عدم دفع تعويضات مالية للإفراج عن الممرضات البلغاريات ، قال السفير محمد الزوي : " هو يتكلم عن الحكومة البلغارية ، ولكن نحن الآن نسعى إلى تسوية خارج إطار الحكومات .. عبر مؤسسات أهلية " .

وكان الوزير البلغاري قد أعلن أن بلاده لن تدفع تعويضات مالية لضمان الإفراج عن الممرضات البلغاريات الخمس المحكوم عليهن بالإعدام في ليبيا ؛ بتهمة التسبب في إصابة مئات الأطفال بفيروس الإيدز .

من جهته ، أعلن محامي المتهمات البلغاريات عثمان البيزنطي : " نحن أمام احتمالين .. إما أن ترفض المحكمة الطعن وتؤكد حكم الإعدام نهائيا ونقفل هذا الملف إلى الأبد ، وإما تقبل الطعن والاستئناف وتعيد محاكمتهن " .

وأضاف : " أنا متفائل جدا ، وأسباب القبول أكثر من أسباب الرفض " .

وردا على سؤال قال المحامي : " التقيت بالممرضات مع بداية رمضان .. إن معنوياتهن سيئة ، وحالتهن النفسية سيئة كحال أي سجين " .

هذا ، ويتوقع أن تصدر (المحكمة الليبية العليا) حكمها في القضية الثلاثاء ؛ سواء بتأييد الحكم أو إعادة القضية إلى محكمة ابتدائية لإعادة النظر فيها أو إرجاء الحكم .