خبر عاجل

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مكتب نتنياهو ومقر قيادة القوات الجوية الإسرائيلية أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية، ضمن ...

دخول مساعدات الى الغوطة الشرقية غداة موافقة النظام على الهدنة

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2017 - 03:21 GMT
طفل سوري يعاني من سوء تغذية شديد في عيادة في بلدة حمورية في الغوطة الشرقةي المحاصرة قرب دمشق
طفل سوري يعاني من سوء تغذية شديد في عيادة في بلدة حمورية في الغوطة الشرقةي المحاصرة قرب دمشق

أعلنت الامم المتحدة عن دخول قافلة تنقل الاغذية والمساعدات الطبية الى الغوطة الشرقية المحاصرة، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق، بعد ايام من القصف العنيف.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان غارات القوات الحكومية تواصلت الثلاثاء وطالت بلدة حمورية قبيل دخول قافلة المساعدات المنطقة المحاصرة منذ 2013.

وجاء الاعلان عن دخول القافلة غداة كشف مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء، عن ان الحكومة السورية وافقت على إعلان وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية.

وقال دي ميستورا في ختام لقاء مع وفد المعارضة السورية “لقد أبلغت للتو من قبل الروس انه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن” الثلاثاء في جنيف، “اقترحت روسيا، ووافقت الحكومة (السورية) على وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية”.

وافاد مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في تغريدة ان القافلة المشتركة "دخلت النشابية في الغوطة الشرقية المحاصرة لتسليم الطعام ومواد صحية وغذائية لـ7200 شخصا يحتاجونها".

وصرحت المتحدثة باسم المكتب ليندا توم ان القافلة تشمل "مواد غذائية وادوية لمكافحة سوء التغذية". وتابعت "وتشمل المواد الصحية عددا من ادوية علاج الصدمات، لكن لا معدات جراحية"، لافتة الى ان "فرقنا ليست تابعة لأي مبادرة للاجلاء الطبي".

وتعاني الغوطة الشرقية، احدى آخر معاقل المعارضة في سوريا، التي تعد نحو 400 ألف نسمة من حصار خانق منذ العام 2013، ما أدى الى نقص كبير في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وصعدت قوات النظام منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر قصفها لمناطق في الغوطة الشرقية رغم تصنيفها ضمن مناطق خفض التوتر الاربع التي يشملها اتفاق توصلت اليه موسكو وطهران حليفتا دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة في استانا في أيار/مايو. وبدأ سريانه عملياً في الغوطة في تموز/يوليو.

لكن رغم الاتفاق تضاعف العنف في المنطقة في الايام الاخيرة، وشمل غارات جوية وقصف مدفعي للقوات التابعة للحكومة في مختلف انحائها واستهداف نيران المعارضة للعاصمة دمشق.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل اكثر من 40 مدنيا في قصف القوات السورية للمنطقة.

كما أكد المرصد مقتل ثلاثة اشخاص الثلاثاء في غارات جوية لقوات النظام على بلدة حمورية في المنطقة.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 340 ألف شخص وبدمار كبير في البنى التحتية وفرار وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.