دراسة: أكبر 10 بلدان في القيود على الدين إسلامية

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2009 - 08:14 GMT
قال تقرير صدر الأربعاء عن منتدى بيو للديانة والحياة العامة إن السعودية ومصر حليفتي الولايات المتحدة من بين 10 دول يغلب المسلمون على سكانها وتفرض حكوماتها أشد القيود على الشعائر الدينية.

ووضع التقرير حكومة أفغانستان أيضا في تصنيف متدن في هذا الشأن الأمر الذي يلقي الضوء على مسألة دبلوماسية حساسة مع إرسال الرئيس باراك أوباما قوات أمريكية إضافية إلى هذه الدولة لإخماد تمرد متزايد.

وقال التقرير إن نحو 70 في المئة من سكان العالم البالغ تعدادهم 6.8 مليار نسمة يعيشون في بلدان تفرض قيودا شديدة على الديانة.

وصنف التقرير البلدان على أساس معيارين وهما القيود على الديانة والقيود من جراء العنف أو التخويف من قبل أفراد أو جماعات. وكانت السعودية البلد الوحيد الذي جاء ترتيبه في مركز مرتفع جدا في المقياسين.

وصنف المقياس الأول 10 بلدان يغلب على سكانها المسلمون على أنها تأتي في مركز مرتفع جدا. وشمل أيضا الصين وميانمار التي يغلب على سكانها البوذيون.

وذكر التقرير أن السعودية كانت أكثر البلدان قيودا على الديانة تليها إيران. ولاحظ التقرير أن البلدين كلاهما يفرضان قيودا على عقائد الاقليات ويطبقان تفسيرات صارمة للشريعة الاسلامية.

وصنف التقرير مصر في قائمة البلدان التي تأتي في مراكز مرتفعة جدا من حيث تقييد الشعائر الدينية. وعادة ما يجري تصنيف مصر والسعودية في التقرير الدولي السنوي لوزارة الخارجية الامريكية عن الحريات الدينية ضمن فئة البلدان التي تشهد قيودا وانتهاكات ومظالم.

وأكد التقرير إن دستور أفغانستان يحمي فيما يبدو حق المواطنين في اختيار عقيدتهم، لكنه يقيد ذلك القدر من الحماية بنصه على انه لا قانون يمكن أن يخالف الدين المقدس الاسلام.

وقال إن الصين تفرض قيودا على البوذية في التبت وعلى مسلمي اليوغور وتحظر حركة فالون جونج وتمارس ضغوطا على الجماعات الدينية غير المسجلة لدى الحكومة.

وحسب المناطق صنف التقرير منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على انها أكثرها تقييدا بينما كانت الأمريكتان الأقل تقييدا.

وأشار التقرير إلى أن حكومات منطقة افريقيا جنوب الصحراء كانت أقل تقييدا من حكومات اوروبا.

وقال السجل المرتفع نسبيا من القيود الحكومية في بلدان أوروبا الخمس والأربعين يعزى جزئيا إلى البلدان الشيوعية سابقا مثل روسيا التي أبدلت الإلحاد الرسمي بديانات تساندها الدولة وتحظى بامتيازات أو حماية خاصة.

وعلى المعيار المستقل الذي يقيس العداوات الاجتماعية غلبت بلدان اسلامية مرة أخرى على فئة (المركز المرتفع جدا). وانضمت اليها إسرائيل والهند.

وقال بريان جريم الباحث في مركز بيو: سجل العداوات الاجتماعية في إسرائيل يتضمن أعمال إرهاب متصلة بالديانة وأعمال حرب متصلة بالديانة وكذلك العداوات داخل الجماعات الدينية وفيما بينها في المجتمع الإسرائيلي.

وأفاد التقرير إن المستوى المرتفع نسبيا من العداوات الدينية في المجتمعات الاوروبية تغذيه حوادث على نطاق واسع لمعاداة السامية والتوترات بين الاقليات المسلمة والاغلبيات العلمانية أو المسيحية وشكوك عامة إلى حد ما في الجماعات الدينية الجديدة.