دراسة أمريكية تعتمد على دراسة إماراتية في تشخيص حالات التوحد

تاريخ النشر: 03 أبريل 2017 - 11:36 GMT
الدراسة الإماراتية سباقه في اطروحة تشخيص حالات التوحد
الدراسة الإماراتية سباقه في اطروحة تشخيص حالات التوحد

ظهرت دراسة أن فحصا تجريبيا للدم للكشف على اضطراب التوحد يمكن أن يرصد المرض في أكثر من 96 بالمئة من الحالات بما يسمح بالتشخيص المبكر.

حيث تم عمل هدا الفحص في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن دراسة على مراكز حكومية وخاصة   ضمن دراسة علمية حديثة عن دور التغدية في تطور المهارات السلوكية لدى الأطفال المصابين بالتوحد   و انقسمت الدراسة إلى  دور البروتينات بتشخيص حالات التوحد وهدا ما قامت به الدراسة الأمريكية بإثبات وجود علاقة بين البروتينات بتشخيص حالات التوحد   حيث تم نشر هدا الدراسة في دورية "بلوس كمبيوتيشينيل بيولوجي"

وقال يورجن هان، الذي شارك في وضع الدراسة التي تم أخدها من الدراسة العربية التي تم إصدار كتاب باسم الغداء السليم للتوحد الدي يشرح فية أنواع الفحوصات ونتائج الدراسات التي أثبت وجود علاقة في تشخيص حالات التوحد علاقتها في البروتينات مند عام 2013 و2014 حيث شارك في هدا الدراسة أكثر من 850 مصاب بالتوحد وهدا العدد يعتبر الأكبر في العالم من عدد المشاركين حيث إن الأمل في هذه الفحوص، إذا ثبتت دقتها، هو أن تطمئن الآباء الذين يخشون إصابة أطفالهم بالتوحد،  حيث إن الدراسة العربية تعتبر أكبر دراسة من حيث المشاركين بالمقارنة مع الدراسة الأمريكية

حيث أن هان وزملاؤه قام بقياس مستويات 24 بروتينا مرتبطا بالتوحد ووجدوا أن خمسة منها إذا اجتمعت تتيح تحديد الإصابة بالاضطراب أكثر من غيرها.

وتوصل الباحثون إلى البروتينات الخمسة من خلال فحص 83 طفلا تراوحت أعمارهم بين ثلاث وعشر سنوات شٌخصت إصابتهم بالتوحد بالوسائل التقليدية، وفي حين رصدت مجموعة البروتينات الخمسة في 97.6 بالمئة من الأطفال فإنها لم تكن موجودة لدى 96.1 بالمئة من 76 طفلا ممن لا يعانون من الاضطراب  هدا ما تم إثباته في الدراسة الأمريكية.

أما بالنسبة للدراسة العربية فإنه قد قامت باكتشاف البروتينات وعملت على عمل تطبيق يقوم بتحميل بيانات الفحوصات البروتينية بعد التأكد من حالة كل مريض وتشخيص الحالة وتعتبر هدا الدراسة ملك لمنظمة الطارق للإنسانية ومركز الطارق للتأهيل والتوحد و معتمدة من uk gulf center for Studies and Business .