دراسة: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سيئة للغاية

منشور 18 آذار / مارس 2010 - 10:37

أظهرت دراسة لبرنامج الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية سوء الأوضاع الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة في ما يتعلق بالبطالة والعمل وظروف المعيشة.

وأشارت الدراسة التي شملت ألف أسرة في ست بلدات بمحيط مخيم نهر البارد شمال لبنان إلى أن أوضاع اللاجئين تسوء كلما اقتربت المسافة بين البلدة والمخيم.

وبيّنت أن أغلبية السكان هم من الشباب حيث إن 44 في المئة منهم دون سنّ العشرين. موضحة تأثّر دخل الأسر في محيط المخيم بشكل بسيط حيث تم تسجيل انخفاض بنسبة 5 في المئة على صعيد دخل الأسر في البلدات المتاخمة.

وذكرت الدراسة أن غالبية الذين سئلوا عن نوعية المساعدة التي يريدونها فضلوا رأس مال للعمل يتراوح بين 5 و10 ملايين ليرة لبنانية وتلت ذلك المطالبة بالمعدات والآلات ثم التأهيل. مصنِّفة الذين خضعوا للبحث في ثلاثة أصناف هم: النازحون من نهر البارد والعائدون إليه وفلسطينيو مخيم البداوي.

وأفادت الدراسة بأنّ البطالة ازدادت لدى كل هذه الفئات وبلغت نسبتها لدى بعضها حدود الخطر مما يستدعي تدخلا للمساعدة فلدى مقارنة ما قبل أحداث البارد بما بعده تبين أن العاطلين عن العمل العائدين كانوا 12 في المئة وأصبحوا 40 في المئة بعد العودة وغير العائدين كانوا 9 في المئة وصاروا 26 في المئة وفي البداوي كانوا 9 في المئة وصاروا 13 في المئة. وبالنسبة لدخل العائلة كان دخل رب الأسرة لدى العائدين 489 ألف ليرة لبنانية وأصبح 296 أي بتراجع 39.47 في المئة ولدى غير العائدين كان 600 ألف وأصبح 371 ألفا أي بتراجع 38.17 في المئة كما كان في البداوي 397 ألفا وأصبح 382 أي بتراجع 3.78 في المئة.

وفي ما يتعلق بتناقص عدد المعيلين فكان الذين يصنفون أصحاب أعمال 498 قبل الحرب وصاروا 318 والمستخدمون كانوا 960 فصاروا 876 و11 عاطلا عن العمل صاروا 250. وعن مدى التأثير على العمل أظهرت الدراسة أن الإقفال التام أصاب 81 في المئةمن العائدين و75.7 في المئة من غير العائدين و14.5 في المئة من البداوي. وبالنسبة لمن تعرضوا لعرقلة العمل كانوا 65.5 في المئة من العائدين و64.1 في المئة من غير العائدين و17.9 في المئة من البداوي.

مواضيع ممكن أن تعجبك