دعم اميركي مبطن للاسد وقمة مع اوربا لمكافحة الهجرة

تاريخ النشر: 25 أبريل 2016 - 04:19 GMT
تبحث القمة الخماسية الأوروبية الأمريكية في هانوفر الألمانية، الاثنين 25 أبريل/نيسان، أزمة الهجرة إلى أوروبا
تبحث القمة الخماسية الأوروبية الأمريكية في هانوفر الألمانية، الاثنين 25 أبريل/نيسان، أزمة الهجرة إلى أوروبا

عندما يعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان داعش هي الخطر الابرز على العالم، يكون فضل الاسد عليها بطريقة غير مباشرة وهو الذي يتحدث عن عدم شرعية الرئيس السوري وان المستقبل لن يكون معه، ويتزامن ذلك مع قمة خماسية في المانية لبحث مكافحة الهجرة واعادة السوريين الى وطنهم فيما تدعو موسكو الى حل سلمي 

فقد قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري بحثا الأزمة السورية في اتصال هاتفي يوم الاثنين وأبديا تأييدهما الكامل لمحادثات السلام السورية في جنيف.

وأكد لافروف على ضرورة انسحاب "المعارضة المعتدلة" من المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وضرورة قطع خطوط الإمداد للمتطرفين.

قمة خماسية 

في الغضون تبحث القمة الخماسية الأوروبية الأمريكية في هانوفر الألمانية، الاثنين 25 أبريل/نيسان، أزمة الهجرة إلى أوروبا، ومكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، والأوضاع في سوريا، وليبيا، وأوكرانيا.

وسيجتمع في لقاء غير رسمي في هانوفر، بمبادرة من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الرئيسان الأمريكي باراك أوباما، والفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيسا الوزراء البريطاني دافيد كاميرون، والإيطالي ماتيو رينتسي.

وأعلنت الحكومة الألمانية في وقت سابق أن القمة ستبدأ في الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن زعماء الدول الخمس قد عقدوا اجتماعا في هذا الإطار على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأوضحت ميركل الأسبوع الماضي أن القمة الخماسية ستتناول الأزمتين السورية الأوكرانية وأزمة الهجرة في أوروبا، وكذلك الوضع الحالي في ليبيا.

وأفادت مجلة "شبيغل" الألمانية بأن الرئيس الأمريكي أوباما ينوي في القمة طرح مسألة تعزيز الجبهة الشرقية لحلف الناتو. وأشارت المجلة إلى أن واشنطن تتوقع من بريطانيا وألمانيا نشر المزيد من القوات والآليات العسكرية في دول البلطيق وبولندا ورومانيا.

من جانبها أعلنت ميركل أن وضع القوات المسلحة الألمانية يتطابق حاليا مع التزامات بلادها الدولية، ممتنعة عن الرد بشكل واضح على السؤال ما إذا كانت ألمانيا مستعدة لتعزيز الوجود العسكري على حدود الناتو الشرقية.

يذكر في هذا السياق أن حلف شمال الأطلسي ينوي في قمته المزمع عقدها في وارسو في يوليو/تموز المقبل اتخاذ قرار حول هذه القضية، ليرسل بذلك إشارة إلى شركائه في شرق أوروبا الذين يدعون إلى تعزيز وجود الحلف لـ"ردع روسيا".

ترحيب بالقوات الاميركية 

الى ذلك رحبت المعارضة السورية الرئيسية بقرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين إرسال 250 جنديا إضافيا إلى سوريا لمساعدة جماعات مقاتلة محلية تحارب متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات في بيان إن قرار أوباما إرسال 250 جنديا آخرين لمحاربة التنظيم في سوريا خطوة إيجابية. لكنه أضاف أن سوريا لن تتخلص من الإرهاب إلا بانتهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف أن المعارضة بحاجة للمساعدة في سبيل القضاء على "نظام الأسد وداعش".