دعا النائب الاسرائيلي اوتنييل شنيلر عن حزب كاديما بزعامة رئيس الوزراء ايهود اولمرت الى احتفاظ اسرائيل بالسيطرة على الحرم الابراهيمي، فيما تراجع متطرفون يهود عن خطط لدخول المسجد الاقصى.
وقال النائب اوتنييل شنيلر ان "الحرم الابراهيمي والجيب اليهودي في الخليل (600 مستوطن) يجب ان يبقيا بيد اسرائيل في اطار اي اتفاق نهائي (مع الفلسطينيين) وتحديدا في اطار خطة التجميع".
والنائب شنيلر العضو سابقا في هيئة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، هو من مهندسي خطة الانسحاب الجزئي من الضفة الغربية التي يعتزم اولمرت تطبيقها.
وادلى النائب بتصريحاته بعيد عودة اولمرت من اول زيارة قام بها الى واشنطن حيث عرض على الرئيس الاميركي جورج بوش خطته للانسحاب والتي تنص على احتفاظ اسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى.
ولم تطرح حتى الان مسألة السيطرة على الجيب اليهودي والحرم الابراهيمي الذي يعتبر موضع توتر كبير بين الفلسطينيين واليهود.
ويقيم نحو 600 مستوطن من الاكثر تطرفا في هذا الجيب تحت حماية مشددة من الجيش الاسرائيلي، وسط 166 الف فلسطيني.
على صعيد آخر مرت الصلاة بهدوء الخميس في المسجد الاقصى في القدس حيث دعت الحركة الاسلامية في اسرائيل المسلمين الى التجمع احتجاجا على سماح الشرطة الاسرائيلية لعناصر من مجموعة يهودية متشددة بالتوجه الى المسجد.
وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان عناصر هذه المجموعة اليمينية المتشددة "تراجعوا عن القيام بهذه الزيارة فتمت الصلاة في المسجد الاقصى من دون حوادث".
وكانت الشرطة الاسرائيلية سمحت لمجموعة يهودية من اليمين المتشدد بالتوجه الى المسجد لمناسبة "يوم القدس" الذي يؤرخ وفق التقويم اليهودي لاحتلال الجيش الاسرائيلي القدس الشرقية عام 1967.
وكان المتحدث باسم الشرطة صرح "كما في كل عام، سمح لمجموعة صغيرة من الزوار بالتوجه الى جبل الهيكل (المسجد الاقصى)".
واضاف "لكن هؤلاء الناس لا يمكنهم الصلاة وسيحيط بهم شرطيون خلال زيارتهم".
وردا على هذه المعلومات، قالت الحركة في بيان "نوجه النداء لكل جماهيرنا العربية في الداخل ولاهلنا في القدس الشريف لشد الرحال غدا (اليوم) منذ ساعات الصباح الباكرة الى المسجد الاقصى المبارك".
وتم استنفار الفي شرطي من اجل "يوم القدس"، وخصوصا ان المدينة تشهد للمناسبة احتفالات عدة.
ويشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مساء اليوم في احتفال رسمي في هذا الاطار.
وفي 30 تموز/يوليو 1980 اقرت الكنيست الاسرائيلية "قانونا اساسيا" اعلن القدس عاصمة لاسرائيل، الامر الذي لم تقر به غالبية المجتمع الدولي.
من جهتهم، يصر الفلسطينيون على ان تكون القدس الشرقية عاصمتهم في اطار التسوية الشاملة للنزاع بينهم وبين اسرائيل واقامة دولة فلسطينية مستقلة.