دعوات لفتح المساجد المغلقة منذ اربعة اشهر في الجزائر

منشور 12 تمّوز / يوليو 2020 - 02:53
ارشيف

في 17 مارس/ آذار الماضي، أعلنت الجزائر تعليق صلاة الجمعة والجماعة وإغلاق المساجد، مع الإبقاء على الأذان في إطار تدابير منع تفشي وباء كورونا.

دعت نقابة للأئمة بالجزائر الأحد، إلى فتح المساجد تدريجيا أمام المصلين، بعد قرابة 4 أشهر من غلقها، في إطار تدابير مواجهة وباء كورونا.

جاء ذلك في بيان للمجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، إحدى نقابتي القطاع في الجزائر.

ودعت النقابة الحكومة إلى “فتح المساجد ولو بشكل تدريجي مصحوب بإجراءات الوقاية الممكنة مثل ما هو معمول به في عدة دول عربية وإسلامية”.

واقترحت النقابة مجموعة من التدابير لدخول المساجد، منها الإبقاء على بيوت الوضوء مغلقة، وإقامة الصلوات في أماكن المسجد المفتوحة، ومراعاة التباعد في الصفوف، وسحب كل ما يتداول بالأيدي كالمصاحف والسبحات.

وفي 17 مارس/ آذار الماضي، أعلنت الجزائر تعليق صلاة الجمعة والجماعة وإغلاق المساجد، مع الإبقاء على الأذان في إطار تدابير منع تفشي وباء كورونا.

ومنذ السابع من يونيو/ حزيران الماضي شرعت السلطات الجزائرية في تنفيذ خارطة طريق من أجل الرفع التدريجي للحجر الصحي.

وشملت الخارطة استئناف نشاطات اقتصادية وتجارية ورفع حظر التجوال الليلي في 19 محافظة من بين 48 في البلاد.

واستثنت القرارات فتح المساجد واستئناف النقل العام والنشاطات الرياضية والثقافية.

ومنتصف يونيو/ حزيران الماضي، أصدرت هيئة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية بيانا أيدت فيه استثناء المساجد من قرار رفع الحجر، داعية إلى “الاستمرار بالأخذ بأسباب الحيطة والحذر إلى أن تزول الأسباب التي علق بسببها فتح المساجد”.

وإلى غاية مساء السبت، بلغت حصيلة وباء كورونا بالجزائر 18 ألفا و712 إصابة منها 1004 وفاة، و13 ألفا و375 حالة تعاف، علما أن الإصابات شهدت تصاعدا يوميا مضطردا منذ بداية تخفيف تدابير الحجر في يونيو/ حزيران الماضي.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك