دعوة السلطات المصرية للتحقيق في مقتل متظاهرين

منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2013 - 08:51
ارشيف
ارشيف

حثت منظمات حقوقية مصر يوم الثلاثاء على التحقيق في مقتل عدد من المحتجين خلال فض اعتصامين للاخوان المسلمين في آب / أغسطس بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي عقب احتجاجات حاشدة مناهضة لحكمه.

وقال تحالف من 13 منظمة حقوقية "لم يحقق النائب العام حتى الآن مع أفراد قوات الأمن ولا حاسبهم على الاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة المميتة." عند فض اعتصامي أنصار مرسي يوم 14 آب/ أغسطس.

وقال جاسر عبد الرازق نائب مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية "لن يوجد أمل في سيادة القانون والاستقرار السياسي في مصر ناهيك عن قدر من العدالة للضحايا دون المحاسبة على ما جرى يوم 14 آب/ اغسطس فيما قد يعد أكبر حوادث القتل الجماعي في تاريخ مصر الحديث."

ومن بين منظمات التحالف منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وصدر البيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وقال بيان المنظمات "استخدمت قلة من المتظاهرين أسلحة نارية في ذلك اليوم لكن الشرطة أفرطت في رد فعلها بإطلاق النيران العشوائي."

وقال بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان "مقتل سبعة من رجال الشرطة أثناء فض اعتصام رابعة لا يبرر هذا الشكل من أشكال العقاب الجماعي لمئات المتظاهرين والاستخدام غير المتناسب للقوة المميتة على النحو الذي شهدناه ذلك اليوم."

وتابع البيان ان الحكومة يجب ان تشكل لجنة لتقصي الحقائق كخطوة أولى نحو المحاسبة.

وقالت وزارة الداخلية إن الإخوان المسلمين كانوا يخزنون أسلحة في مكاني الاعتصامين وهو ما نفته الجماعة. وقال مسؤول في وزارة الداخلية يوم الثلاثاء إن السلطات لم تستخدم القوة المفرطة لفض الاعتصامين وإن المعتصمين بادروا بإطلاق النار واضطرت قوات الأمن للرد عليهم.

وأورد البيان بالإضافة الى فض الاعتصامين في 14 آب / اغسطس أربعة حوادث أخرى قتل فيها عدد من انصار مرسي بعد عزله وقال ان مجموع قتلى تلك الحوادث 333 وان ثلاثة من افراد الأمن قتلوا أيضا.

وقال عبد الرازق في بيان "تتجاهل الحكومات المصرية المتعاقبة النداءات المطالبة بالعدالة في السنوات الثلاث الماضية بينما تستمر وحشية الشرطة وحصيلة القتلى الملازمة لها في التصاعد مع كل واقعة."

مواضيع ممكن أن تعجبك