دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحكومة السعودية الى رفع حظر السفر الذي تفرضه منذ اربع سنوات على الناشط السعودي المحامي عبد الرحمن اللاحم حائز "جائزة المدافع عن حقوق الانسان" للعام 2008.
وقال كريتسوف ويلكي المسؤول في المنظمة التي مقرها نيويورك ان اللاحم "ينادي بالعدالة وبحكم القانون في السعودية".
واعتبر ويلكي في بيان للمنظمة ان منع اللاحم من السفر "يظهر الحدود القاسية والاعتباطية للحريات الاساسية وللانصاف في المملكة".
وذكرت المنظمة ان اللاحم الممنوع من السفر منذ 2004 لاسباب "تتعلق بدعواته الى الاصلاح السلمي" هو واحد من خمسة فائزين هذه السنة ب"جائزة المدافع عن حقوق الانسان" داعية الى رفع الحظر عن سفره فورا لكي يتمكن من حضور حفلات تسليم الجوائز في لندن وباريس وجنيف في تشرين الثاني/نوفمبر.
واعتبرت "هيومن رايتس ووتش" ان حظر السفر المفروض على اللاحم وعلى 21 ناشطا آخر يعد انتهاكا من قبل السعودية لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وذكرت المنظمة بان اللاحم كان اول محام يخوض دعوى قضائية ضد هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة.
وبرز اللاحم خصوصا على الساحة العالمية بعد دفاعه عن "فتاة القطيف" التي اغتصبت وانما حكم عليها بالجلد والسجن لانها كانت برفقة شخص ليس محرما لها عند وقوع الحادثة الا ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز اعفى عنها بعد ان اثارت قضيتها سخطا في مختلف انحاء العالم.
وامضى اللاحم تسعة اشهر في السجن لانتقاده النظام القضائي السعودي اثناء دفاعه عن ثلاثة اصلاحيين سجنوا لمطالبتهم بملكية دستورية في السعودية.
واعفى الملك السعودي عن الرجال الاربعة في اب/اغسطس 2005. وهي ثاني جائزة يحصل عليها اللاحم من منظمة اميركية.
وقد فاز المحامي السعودي في نيسان/ابريل ب"جائزة محامي حقوق الانسان الدولية" التي تمنحها جمعية بار الاميركية الا انه لم يتمكن من السفر في تموز/يوليو الى فيينا لاستلام جائزته.