دعوى قضائية تطالب ”بتقطيع” عبير صبري لخلعها الحجاب

منشور 27 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 05:22

رفع محام اسلامي مصري دعوى قضائية يطالب فيها بتطبيق حد الحرابة الذي يتضمن تقطيع اليدين والرجلين من خلاف والصلب، على الممثلة عبير صبري بسبب خلعها الحجاب.

وقالت مجلة "روز اليوسف" ان المحامي الذي لم تورد اسمه لكنها اشارت الى انه معروف باقامته دعاوى ضد مشاهير، اتهم الممثلة في دعواه بانها تساعد في "انتشار الفحشاء فى الأرض" عبر خلعها للحجاب.

واضافت انه استند في دعواه الى "نصوص قانونية تخص ازدراء الأديان وإثارة الفتنة واستغلال الدين والإضرار بالوحدة الوطنية".

ومن بين ما استند اليه ايضا فتوى تعتبر "إن المرأة التى ترتدى الحجاب وتخلعه تكون قد خرجت عن الدين..وإن إنكارها ما هو معلوم من الدين بالضرورة يتطلب استتابتها فإن أصرت على ما هى عليه تكون كافرة".

واشارت المجلة الى ان الدعوى التي قدمها المحامي تبعتها دعويان اخريان مماثلتان ضد الممثلة التي كانت ترتدي الحجاب خلال تقديمها برامج دينية في احدى المحطات الفضائية قبل ان تقرر خلعه وترك تلك المحطة للعمل في برنامج حواري في محطة اخرى.

وبحسب المجلة، فقد اتهم المحامي هذه الممثلة "بأنها دأبت على التلاعب بالدين الإسلامى الحنيف وذلك بارتدائها الحجاب ثم خلعه والعودة إلى ملابس ما أسماه السفور والتبرج وإظهار العورات".

وتابعت المجلة قائلة ان المحامي اتهمها ايضا بانها "أنكرت ما هو معلوم من الدين بالضرورة واحتقرت أحد الأديان السماوية وهو الدين الإسلامى لتلاعبها بفرض من الفروض! فضلا عن ازدراء الطوائف المنتمية إليه وهن الفتيات الطاهرات العفيفات المحجبات وكذلك النساء!!".

وطالب المحامي بعد ذلك "بوجوب تقطيع أرجلها وأيديها وصلبها طبقا للشرع الإلهى لأنها تساعد (..) على انتشار الفحشاء فى الأرض".

وهو يشير بذلك الى ما يعرف بحد الحرابة في الاسلام، والذي يتعلق خصوصا بقطع الطريق باستخدام السلاح، ويتضمن تقطيع ايدي المدانين "من خلاف" بمعنى قطع اليد اليسرى والرجل اليمني او العكس، ثم الصلب.

ولفتت المجلة الى ان المحامي ارتكب خطأ في دعواه بان نسب الممثلة الى الفنان زهير صبري باعتبارها ابنته، في حين انها لا تمت اليه بصلة، وانما ابوها يدعى محمد صبري وهو لواء اركان حرب سابق.

وقالت انه اتهم الاب المفترض زهير صبري بأنه "سبب تبرجها وتلاعبها بالدين لأنه على حد قوله كان متفتحا فى كل شىء.. سواء سلوكه أو آرائه الصحفية أو أدواره التمثيلية".

وفي المقابل، رفعت الممثلة عبير صبري دعوى مقابلة ضد هذا المحامي تتهمه فيها بالتشهير.

ونقلت روز اليوسف عن امير سالم محامي عبير صبري قوله انه رفع مذكرة للنائب العام ضد ذلك المحامى "يتهمه فيها بالتشهير، وبأن سلوكه يمثل تهديدا حقيقيا لحياتها، وخرقا واضحا لمواد الدستور فيما يتعلق بانتهاك حرمة الحياة الشخصية للمواطنين".

ووصف محامي عبير صبرى بلاغ المحامي الاسلامي بأنه في حد ذاته "جريمة وخروج على نصوص قانون العقوبات.. أما خطورته - يقصد البلاغ - أنه يدخل فى سياق التحريض والإرهاب".

ومن جانبها، فقد دافعت عبير صبري عن قرارها خلع الحجاب، وقالت للمجلة ان سلوكها وشخصيتها لم يتغيرا سواء قبل أو أثناء ارتدائها الحجاب.

وقالت "لا أقبل أن يزايد أحد على تدينى، فعندما ارتديت الحجاب لم أخرج يوما لأتحدث فى قضايا دينية أو أقول رأيا فى الفنانات سواء المحجبات أو غير المحجبات.. والفن هو المهنة الوحيدة التى احترفتها واحترمها ولم أتوقف عنها يوما فقد ظللت أمثل أثناء ارتداء الحجاب ولم أكن أقدم أدوار دينية بل عادية حتى البرامج التى قدمتها كانت تناقش قضايا اجتماعية".

الى ذلك، اشارت المجلة الى ان هذا المحامي كان اقام سابقا دعويين مماثلتين ضد الفنانتين غادة عادل وميرنا المهندس.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك