وارجع بلال في تصريح صحافي هذه الاستعدادات والتأهب الى ان اسرائيل تعاني من ازمة بعد فشل عدوانها الاخير على لبنان "ولهذا فان سوريا تضع في حسبانها امكانية مغامرة اسرائيلية عسكرية عليها".
واضاف "اننا في سوريا لا نثق بنوايا الحكومة الاسرائيلية بالرغم من ان هناك بعض الاصوات والمسؤولين في الحكومة الاسرائيلية الحالية ممن يدعو الى استئناف المفاوضات مع سوريا واعادة الجولان" .
واوضح "ان الشغل الشاغل لسوريا هو ان يتحقق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الاوسط الذي يحقق استعادة الجولان كاملا الى السيادة السورية وتحقيق الانسحاب مما تبقى من الجنوب اللبناني وكذلك اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين". وحول العلاقات السورية الامريكية قال بلال "لا شك ان العلاقة هي في الحدود الدنيا للعلاقات الطبيعية بين بلدين" مؤكدا ان بلاده تطالب بفتح حوار مع الجانب الامريكي "لنرى ماذا تريد الادارة الامريكية من الحكومة السورية ومن المنطقة".
واضاف انه لا داعي للوساطات بين سوريا والولايات المتحدة الامريكية "لان الادارة الامريكية تعرف جيدا ان سوريا هي عامل هام في منظومة الشرق الاوسط وانها هي مفتاح الحل في المنطقة وهي لا تشكل عقبة كما يريد البعض".
وحول ضبط الحدود بين سوريا ولبنان في وجه تهريب الاسلحة قال بلال "نحن نؤكد دوما اننا نعزز حرس الحدود منعا لتهريب الاسلحة خاصة وان لبنان يعج اليوم بمختلف المخابرات الدولية ونحن نعمل على ضبط حدودنا مع لبنان والعراق ونقوم بكل الامكانات لمنع التهريب".