اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة ذي اندبندنت البريطانية الولايات المتحدة بانها "اللاعب الرئيسي" في تشجيع مقاتلي المعارضة على محاربة نظام الرئيس بشار الاسد.وقال المعلم "نعتقد ان الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي ضد سوريا والاخرون ادوات".
واعتبر ان الاميركيين يستخدمون سوريا لمواجهة النفوذ الايراني في الشرق الاوسط وقاموا بتضخيم القدرات النووية لطهران بهدف بيع اسلحة لدول الخليج. واورد المعلم خلاصة دراسة نشرها معهد بروكينغز انستيتيوشن الاميركي للابحاث ومفادها انه "في حال اردتم احتواء ايران، عليكم اولا البدء بدمشق". واضاف الوزير السوري "قام مبعوثون غربيون بابلاغنا منذ بدء هذه الازمة ان العلاقات بين سوريا وايران، سوريا وحزب الله، سوريا وحماس هي عناصر اساسية وراء هذه الازمة". وتابع "لكن احدا لا يقول لنا لماذا يمنع على سوريا ان يكون لديها علاقات مع ايران في حين ان غالبية بلدان الخليج، وليس كلهم، يقيمون علاقات وثيقة جدا مع ايران". كما اتهم المعلم الولايات المتحدة بدعم الهجوم العسكري لمقاتلي المعارضة من خلال تزويدهم بمعدات اتصالات ما يعني برأيه دعما للارهاب. ورد المعلم على المخاوف من امكان استخدام النظام السوري اسلحة كيميائية، مؤكدا ان "مسؤولية الحكومة حماية شعبها".
مذبحة داريا
دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل في المذبحة التي وقعت في بلدة داريا السورية الاثنين وقتل خلالها مئات الأشخاص.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين إن بان صُدم لتقارير بشأن مذبحة بلدة داريا القريبة من العاصمة السورية دمشق وأدانها بوصفها "جريمة مروعة ووحشية" ينبغي إجراء تحقيق فوري ومستقل بشأنها.
واتهمت المعارضة السورية قوات الرئيس بشار الأسد الأحد بقتل مئات الأشخاص في داريا التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها من المعارضين المسلحين.
وقال نشطاء إنه عثر على نحو 320 جثة في داريا إلى الجنوب الغربي من دمشق، بينها جثث أطفال ونساء في منازل وأقبية وإن أغلب القتلى سقطوا فيما يشبه عمليات إعدام على يد قوات الجيش النظامي أثناء عمليات دهم للمنازل.
