دمشق ترحب باجتماع طهران التشاوري حول سوريا

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2012 - 02:56 GMT
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم

رحبت وزارة الخارجية السورية في بيان الاثنين باجتماع طهران التشاوري حول سوريا الذي دعت فيه ايران الى البدء بحوار بين النظام السوري ومجموعات المعارضة، مؤكدة مواصلتها "البناء على هذه المبادرات الايجابية".

وقالت الوزارة انها "ترحب بالبيان الصادر عن الاجتماع المذكور وتتقدم بالشكر للجمهورية الاسلامية الايرانية وجميع الدول المشاركة في هذا الاجتماع على الجهود المبذولة لمساعدة سوريا على تجاوز ازمتها استنادا لمبدأ الدفاع عن الحق بوجه الباطل ودعم المطالب المشروعة للشعب السوري عبر الحوار الوطني السلمي وضمن المناخ الهادىء بعيدا عن اي تدخل اجنبي".

واكدت الوزارة انها ستواصل "البناء على هذه المبادرات الايجابية والتواصل مع الدول المعنية بكل ما يساعد على تشجيع المبادرات البناءة التي تهدف لمساعدة سوريا".

واستضافت ايران الخميس مؤتمرا تشاوريا شاركت فيه 29 دولة بينها الصين وروسيا وعدد كبير من دول عدم الانحياز تركز حول الوضع في سوريا.

واعلنت طهران في بيان في ختام الاجتماع ان المجتمعين اتفقوا على "تعزيز الجهود الاقليمية والدولية من اجل مساعدة الشعب السوري على ايجاد مخرج من الازمة الحالية والتحضير لارضية مناسبة من اجل اقامة حوار وطني في جو سلمي".

وشدد البيان على ضرورة اعتبار "الحل السياسي المبني على الحوار الوطني كمخرج وحيد لحل الازمة السورية"، ورفض التدخل في شؤون الدول الداخلية.

كما دعا البيان الى هدنة من ثلاثة اشهر لوقف اعمال العنف في سوريا لمناسبة حلول عيد الفطر قريبا، تمهيدا لمواصلة المفاوضات واعتماد آليات سلمية.

وذكر وزير الخارجية الايراني علي صالحي بعد المؤتمر ان المجتمعين اتفقوا على تشكيل مجموعة اتصال حول سوريا ستعقد اجتماعا اخر سيتم الاتفاق على مكانه وزمانه.