استنكرت سوريا السبت تصريحات قائد شرطة النجف الذي اتهمها بالوقوف وراء الاعتداء الذي اوقع 52 قتيلا الاحد في هذه المدينة الشيعية الواقعة وسط العراق.
ونقلت وكالة الانباء السورية عن مسؤول في وزارة الخارجية السورية لم تذكر اسمه قوله ان اتهام قائد الشرطة في النجف لسوريا بالمسؤولية عن هذا الاعتداء هو "كلام مدان وغير مسؤول ولا يستحق التعليق".
وكان قائد الشرطة العراقية في النجف اللواء غالب الجزائري صرح للصحافيين بان احد المشبوهين الثلاثة الذين اعتقلوا بعد الاعتداء "اعترف بان المخابرات السورية لعبت دورا في التفجيرات" في التاسع عشر من كانون الاول/ديسمبر.
واضاف "تم القاء القبض على احد العناصر وهو من اهالي البصرة كان قد هرب الى سوريا وكان تحت اشراف المخابرات السورية" مشيرا الى انه "اعترف بان المخابرات السورية لها دور في الانفجارات وعند التدقيق معه قال انه كان في معسكر للاجئين العراقيين في سوريا تشرف عليه المخابرات السورية".
ولم يعط المسؤول اي تفاصيل عن المعسكر المقصود علما ان المعلومات السورية الرسمية لا تشير الى وجود مثل هذه المعسكرات في سوريا.
بوش يشكر القوات الاميركية في العراق
الى ذلك، شكر الرئيس الاميركي جورج بوش السبت القوات الاميركية في العراق وغيرها من مناطق العالم لتضحياتهم من اجل "حريتنا وامننا جميعا" متمنيا ان يعم السلام والفرحة الارض في يوم عيد الميلاد.
وفي خطابه الاذاعي الاسبوعي اكد بوش على ان عيد الميلاد يجب ان يكون مناسبة للتفكير في "رجال ونساء قواتنا المسلحة خاصة البعيدين عن الوطن".
واشار الى انه "في افغانستان والعراق وغيرها من الاماكن هناك اميركيون شجعان يقاتلون اعداء الحرية من اجل حماية بلادنا من الخطر".
واضاف بوش الذي امضى عيد الميلاد في المقر الرئاسي بكامب ديفيد على ان يتوجه الى مزرعته في كروفورد بتكساس الاحد "من خلال عملهم على تأمين الحرية للمظلومين يساعدنا جنودنا على كسب الحرب ضد الارهاب ويدافعون عن حريتنا وامننا جميعا".
وتابع بوش "يقدم الجنود الاميركيون مع عائلاتهم تضحيات كبيرة من اجل الامة وجميع الاميركيين ممتنون كثيرا لهم".
وينتشر الاف الجنود الاميركيين خارج بلادهم ويوجد في العراق وحده حوالى 150 الف جندي اميركي.
وقال بوش "منذ اكثر من 2000 عام اعطى عيد الميلاد رسالة امل" معربا عن الامل في ان يكون عيد الميلاد "لحظة فرح وسلام" لجميع الاميركيين.
واشار بوش الى ان "فترة اعياد الميلاد تملأ قلوبنا بالعرفان على النعم الكثيرة في حياتنا وتترافق هذه النعم مع مسؤولية حيال الاخرين" مذكرا بأن "كثيرا من مواطنينا ما زالوا يعانون من المرض والفقر. ويعاني آخرون من مشاكل عائلية او يبكون خسارة قريب".