رفضت سوريا امس الخميس التهديدات التي اطلقتها كونداليزا رايس وطالبت من المسؤولين الاميركيين ان يتحروا الحقائق قبل ان يدلوا بتصريحات استفزازية
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية ان سوريا تقوم بتصدير الارهاب. وقال وزير الخارجية فاروق الشرق للصحفيين دون الخوض في تفاصيل "اتمنى على اي مسؤول اميركي ان يطلع على الحقائق والوقائع والارقام وماذا عملت سوريا وكيف تعمل ثم يجيب عن الاسئلة التي تطرح عليه دون استفزاز."
وكان الشرع يجيب عن سؤال بخصوص تصريحات رايس يوم الثلاثاء التي اتهمت فيها سوريا بتصدير الارهاب ومساندة التمرد على الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق. وقالت رايس في مؤتمر صحفي في باريس ان دمشق "غير متعاونة من عدة وجوه" من بينها مساندة التمرد في العراق وتقويض النظام السياسي في لبنان من خلال رفض سحب قواتها من ذلك البلد. واضافت رايس يوم الثلاثاء "غير مقبول ان تظل سوريا مكانا يمول منه الارهابيون ويتلقون
المساعدة لتدمير عملية السلام الهشة للغاية في الشرق الاوسط او لتغيير مسار الاحداث في لبنان."
وقال مسؤولون ان وزارة الخارجية الامريكية استدعت المبعوث السوري لدى واشنطن في اليوم التالي وانذرته بفرض عقوبات امريكية جديدة على سوريا ما لم تضع حدا لدخول المتمردين الى العراق وتكف عن تاييد الفصائل الفلسطينية المسلحة. وتنفي سوريا الاتهامات وتقول انها تتعاون مع الحكومة العراقية المؤقتة في اغلاق الحدود المشتركة امام المتشددين المناهضين للولايات المتحدة.