دمشق ترفض تقارير جزئية اممية والفريج بؤكد الاستعداد للتصدي للاميركيين

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2013 - 03:06 GMT
دمشق ترفض تقارير جزئية من الامم المتحدة
دمشق ترفض تقارير جزئية من الامم المتحدة

أكد وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الايراني العميد حسين دهقان استعداد القوات المسلحة والشعب السوري للتصدي لأي شكل من أشكال العدوان العسكري والرد عليه بحسم.وقال الفريج خلال المكالمة التي جرت الخميس 29 أغسطس/آب أن "الإرهابيين الجناة عمدوا الى استخدام الأسلحة الكيميائية وقتل النساء والأطفال والأبرياء للحصول على المزيد من الدعم من الدول الاقليمية والكبرى للتعتيم على هزيمتهم ولحرف الرأي العام وتبرير استمرارهم في جرائمهم".بدوره أكد دهقان أن "الخاسر الرئيسي في أي حرب بالمنطقة هو من يبدأ بها".ونوه بأن ايران "تتابع بدقة وحساسية التطورات الأمنية في المنطقة والأزمة الحاصلة في البلد الصديق سورية"، مؤكدا ضرورة الاستفادة من الوسائل السياسية والسلمية لحل المشكلات. ولفت الى أن استخدام القوة والعنف سيؤدي الى تصعيد الأزمة ولن يحد من التوتر.

تقارير جزئية مرفوضة

في الاثناء أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان دمشق سترفض اي تقرير جزئي تصدره الأمم المتحدة قبل انتهاء فريق التحقيق في استخدام السلاح الكيميائي من عمله.ونقلت وسائل اعلام سورية الجمعة 30 اغسطس/آب عن المعلم قوله خلال مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان "سورية ترفض أي تقرير جزئي يصدر عن الأمانة العامة للأمم المتحدة قبل إنجاز البعثة لمهامها والوقوف على نتائج التحاليل المخبرية للعينات التي جرى جمعها والتحقيق في المواقع التي تعرض فيها الجنود السوريون للغازات السامة".وأكد أن "سورية تنتظر من الأمين العام الموضوعية ورفض الضغوط وممارسة دوره في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وتدعم جهوده لعقد مؤتمر جنيف لأنها تعتبر أن الحل السياسي يشكل المخرج من هذا الوضع وأن أي عدوان على سورية هو نسف للجهود المبذولة من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة".بدوره، أعرب بان كي مون عن شكره للحكومة السورية على تعاونها مع البعثة لافتا الى ان الأمانة العامة بصدد تقييم نتائج عملها وعرض ما حصلت عليه على المخابر الدولية المعتمدة.وسأله الوزير السوري عن أسباب سحب أعضاء فريق التحقيق من دمشق قبل إنجاز مهمتهم فأجاب الأمين العام بأنهم سوف يعودون مرة أخرى لمتابعة مهامهم.