دمشق تسمح بدخول مسؤولين أميركيين لإصدار تأشيرات للاجئين العراقيين

منشور 09 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 08:19

قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الاميركية ان سوريا وافقت على السماح لمسؤولين أميركيين بدخول البلاد للبت في طلبات اللاجئين العراقيين للهجرة الى الولايات المتحدة.

واضاف ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية لمكتب شؤون الشرق الأدنى ان الولايات المتحدة بدورها جددت تعهدها بتقديم مساعدة للاجئين العراقيين في سوريا.

وأبلغ ولش لجنة العلاقات الخارجية الفرعية بشأن الشرق الاوسط وافريقيا في مجلس الشيوخ الاميركي يوم الخميس "اننا نقدر قرار سوريا تجديد التعاون معنا بشأن برامجنا لمعالجة هذا المسألة الانسانية."

وقال انه يوجد على الأرجح أكثر من 1.4 مليون لاجيء عراقي في سوريا. واضاف قائلا "حتى وقت قريب أبقت سوريا معظم حدودها مفتوحة أمام اللاجئين المغادرين للعراق ولم تعيدهم... نحن نحاول المساعدة."

وفي سبتمبر ايلول قال مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة قبلت حوالي 1700 لاجيء عراقي فقط. لكنهم تعهدوا بالبدء في استقبال حوالي 1000 لاجيء عراقي شهريا في مراكز جديدة مخصصة للبت في طلبات الهجرة.

وتأزمت العلاقات بين واشنطن ودمشق بسبب عدة قضايا. وتتهم ادارة بوش سوريا بالسماح للمتشددين بعبور حدودها الى العراق وتقويض العملية الديمقراطية في لبنان ودعم جماعات للنشطاء الفلسطينيين.

وألقت الحكومة الاميركية التي تواجه انتقادات بخصوص تأخيرات في البت في طلبات اللاجئين العراقيين والسماح لهم بالهجرة الى الولايات المتحدة باللوم في جزء من المشكلة على عدم اصدار سوريا تأشيرات دخول للموظفين الامريكيين للبت في طلبات اللاجئين.

وقال ولش ان الاتفاق مع سوريا جاء في أعقاب زيارة قام بها مؤخرا جيمس فولي المنسق الاميركي لشؤون اللاجئين العراقيين الي دمشق.

واضاف انه بعد فترة لم تصدر فيها سوريا تأشيرات لموظفين أميركيين سيصدرون تأشيرات أميركية للاجئين العراقيين "هم (السوريون) الآن يصدرون عددا قليلا لموظفي وزارة الامن الداخلي."

وأجبر القتال الطائفي والعنف في أعقاب الغزو الاميركي للعراق في 2003 أكثر من أربعة ملايين عراقي على الرحيل عن منازلهم. ووفقا لبيانات للامم المتحدة فان أكثر من مليوني شخص تشردوا داخل العراق ومن المعتقد ان ما يصل الى 2.2 مليون اخرين ذهبوا الى سوريا والاردن.

مواضيع ممكن أن تعجبك