دمشق تشدد على حقها بامتلاك اسلحة دفاعية وتعتبر الاتهامات الاسرائيلية تعكس نوايا عدوانية

تاريخ النشر: 04 يونيو 2005 - 11:11 GMT

اكد وزير الاعلام السوري مهدي دخل الله انه من حق بلاده ان تمتلك اسلحة دفاعية مادامت اراضيها محتلة من قبل اسرائيل واعتبرت دمشق الاتهامات الاسرائيلية باجراء تجارب على صواريخ بعيدة المدى بانها تنم عن نوايا عدونية

وجاء تاكيد دخل الله تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية سيلفان شالوم حول امتلاك سوريا لصواريخ بعيدة المدى. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن دخل الله تاكيده ان اتهامات اسرائيل لسوريا بامتلاك القدرات الدفاعية تنم مرة اخرى عن نوايا اسرائيل العدوانية المستمرة ومشاركتها في مجمل الضغوط الراهنة على سوريا مما يؤكد ان السبب الرئيسي لهذه الضغوط هو خدمة السياسات والمواقف العدوانية الاسرائيلية.

واكد دخل الله انه من الطبيعي ان تمتلك كل دولة مقومات دفاعية وخاصة اذا كانت في منطقة يسودها التوتر والعدوان والاحتلال الاسرائيلي المستمر اضافة الى رغبة اسرائيل الجامحة في توسيع دائرة العدوان والاحتلال.

وقال دخل الله بان الجولان مازال محتلا منذ عام 1967 وهو جزء عزيز من ارض الوطن مشددا على ان القانون الدولي والمنطق يقولان ان السلام يعني في الاصل زوال الاحتلال والعدوان.

وجدد دخل الله مطالبة سوريا المستمرة للمجتمع الدولي بالعمل على اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل حيث تقدمت بهذا المشروع الى مجلس الامن ومازال مودعا في ادارجه وينتظر توفر الارادة الحقيقية عند بعض القوى المؤثرة في المجتمع الدولي مشيرا الى مخاطر الترسانة النووية واسلحة الدمار الشامل الاسرائيلية على امن المنطقة والعالم

وقد اتهم مسؤولون امنيون اسرائيليون كبار سوريا باجراء اختبارات على اطلاق ثلاثة صواريخ سكود في الاسبوع الماضي من بينها صاروخ تحطم فوق تركيا.

وقال المسؤولون نقلا عن معلومات مخابرات ان هذه الصواريخ التي تستخدم تكنولوجيا كورية شمالية وتهدف الى حمل رؤوس حربية كيماوية اطلقت يوم الجمعة الماضي من شمال سوريا في اول اختبارات من نوعها تجريها سوريا منذ عام 2001 وفي نيويورك قال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان الاختبارات السورية "خطيرة جدا". واضاف شالوم الذي تحدث بعد اجتماعه مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان "سباق التسلح هذا في منطقتنا امر لا يمكننا قبوله. ولم يصدر تعليق من دمشق.

وقال المسؤولون الاسرائيليون ان احد الصواريخ اطلق صوب الجنوب الغربي في اتجاه البحر المتوسط وتحطم فوق اقليم هاتي التركي وتساقط حطامه على قريتين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز التي كانت اول من نشر الادعاءات الاسرائيلية عن عثمان فاروق لوجواوغلو السفير التركي في واشنطن تأكيده انه "خلال تدريب عسكري سوري حدث خطأ تقني. "وابدت الحكومة السورية اسفا بشأن ذلك."

واضاف انه لم تقع اصابات نتيجة الحادث الذي وقع في 27 ايار/ مايو

وقال المسؤولون الاسرائيليون ان الصواريخ اشتملت على صاروخ من طراز سكود بي يبلغ مداه نحو 300 كيلومتر وصاروخين من طراز سكود دي والذي يبلغ مداه 700 كيلومتر. واضافوا ان اسرائيل تراقب منذ فترة طويلة البرنامج الصاروخي السوري ولم تر شيئا مفاجئا بشكل خاص في احدث اختبارات.

وقال شالوم ان ايران تطور صواريخ طويلة المدى ايضا. وقالت ايران في وقت سابق من الاسبوع انها طورت الصاروخ شهاب 3 القادر بالفعل على ضرب اسرائيل باستخدام وقود صلب مما يزيد من مداه ودقته.

واضاف وزير الخارجية الاسرائيلي "يتعين على المجتمع الدولي باسره ان يركز على محاولة منع السوريين والايرانيين وربما بضع دول اخرى ستتبعهم بعد قليل من محاولة تطوير هذه الصواريخ... سيصعدون الوضع في الشرق الاوسط