دمشق تقترح مدنا عربية واجنبية للتحقيق مع ضباطها وبوش يطالبها بقبول كل طلبات ميليس

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2005 - 08:58 GMT

قال مسؤول سوري يوم السبت ان سوريا اقترحت مدنا مثل القاهرة وفيينا وجنيف كمواقع يستجوب بها محققون تابعون للامم المتحدة ستة مسؤولين سوريين في التحقيقات الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري.

وكانت لجنة تحقيق تابعة للامم المتحدة برئاسة المحقق الالماني ديتليف ميليس قد طلبت مقابلة المسؤولين السوريين في العاصمة اللبنانية بيروت حيث اغتيل الحريري في تفجير قنبلة في فبراير شباط الماضي.

ومن ناحية اخرى، طالب الرئيس الاميركي جورج بوش سورية الجمعة بالتعاون الكامل مع تحقيق الامم المتحدة في مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري وبالتوقف عن محاولة ترهيب وزعزعة استقرار الحكومة اللبنانية. واتهم بوش الحكومة السورية باتخاذ خطوات مقلقة باعتقال ناشط المعارضة كمال اللبواني لتأييد الاصلاح الديمقراطي .

وانتقد بوش ايضا الرئيس السوري بشار الاسد بسبب القاء خطاب حاد هاجم فيه كلا من الحكومة اللبنانية ونزاهة ديتليف ميليس كبير محققي الامم المتحدة. وقال بوش في كلمة القاها في بنسلفانيا يتعين علي الحكومة السورية ان تفعل ما يطلبه منها المجتمع الدولي.. التعاون الكامل مع التحقيق الذي يجريه ميليس والتوقف عن محاولة ترهيب وزعزعة استقرار الحكومة اللبنانية. وعلي الحكومة السورية التوقف عن تصدير العنف والبدء في استيراد الديمقراطية .

من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان كلام الاسد لا يعكس تعاونا من قبل سورية. وأوضحت ان القرار (1636) لا يمكن ان يكون اكثر وضوحا وتفصيلا حول ما هو منتظر من سورية ، مضيفة ينتظر منهم ان يردوا بالايجاب وبنعم علي كل ما يطلبه ميليس لاستكمال تحقيقه .

وردا علي سؤال حول الاقتراح السوري باعداد بروتوكول تفاهم مع لجنة ميليس شددت رايس علي ان القرار 1636 لا ينص علي ان سورية تملك امكانية التفاوض حول تعاونها مع تحقيق الامم المتحدة.

في بيروت اعلن الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا خلال زيارة للعاصمة اللبنانية دعم الاتحاد الاوروبي للبنان، معتبرا ان علي سورية الانتقال الي الافعال والتعاون مع الامم المتحدة.

وقال سولانا بعد لقائه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة انه لا يستطيع ان يفهم كيف يمكن لسورية ان تتهم لبنان بانه ممر للمؤامرات عليها، فيما المسؤولون اللبنانيون يؤكدون تصميمهم علي الحفاظ علي استقرار بلادهم واستقلالها . واضاف هذا لا يمت بصلة الي الحقيقة .