خبر عاجل

دمشق تنفي علمها بخطط المتشددين بالعراق ولا تستبعد تورط سوريين فيها

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2004 - 11:16 GMT
البوابة
البوابة

نفت دمشق علمها بخطط مسلحين لشن هجمات بالعراق لكنها لم تستبعد تورط سوريين غادروا البلاد منذ سنوات باعمال العنف هناك.

وقال الرئيس العراقي غازي الياور ومستشاره للأمن القومي هذا الاسبوع أن هناك أدلة على أن المسلحين يخططون لهجماتهم تحت سمع وبصر السلطات السورية.

لكن نمير الغانم رئيس لجنة الشؤون العربية في مجلس الشعب السوري (البرلمان) أبلغ محطة تلفزيون العربية أن سوريا فعلت كل ما في وسعها لتأمين حدودها وتريد رؤية عراق مستقر.

وقال إنه ربما يكون هناك ضالعون من بين السوريين الذين غادروا البلاد منذ سنوات والذين "لا علاقة لنا بهم لأننا لا نعلم أي شيء عنهم".

وأضاف أن سوريا ليست طرفا في النزاعات الداخلية في العراق وأن الجميع يعلم أن استقرار العراق هو أحد مطالب سوريا الاساسية لانه يؤثر على استقرارها.

وأبلغ مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي رويترز الخميس أن الهجوم الشامل الذي قادته الولايات المتحدة على الفلوجة الشهر الماضي كشف عن وجود خط لنقل الأموال بين البلدة العراقية ودمشق.

وقال "من الصعب للغاية اقناعي بأن الحكومة السورية لا تعلم بأمر هذه الأنشطة."

وندد الغانم بالاتهامات العراقية الأخيرة ووصفها بأنها جزء من "حملة اعلامية سلبية تستهدف الضغط على سوريا."

وتساءل عن اثارة هذه القضية فجأة على هذا النحو مشيرا إلى أنها لم تناقش خلال الاجتماع الأخير لجيران العراق.

واتفق وزراء من العراق والبلدان المجاورة خلال اجتماع عقد في طهران هذا الشهر على تحسين التعاون الامني لمحاربة عنف المسلحين.

وقال مسؤولون عراقيون وأميركيون مرارا أن على سوريا بذل مزيد من الجهد لمنع المقاتلين من التسلل عبر حدودها للعراق.

وتشير تقارير مختلفة الى وجود مقاتلين من السعودية واليمن ومصر وسوريا وبلدان عربية أخرى في العراق.

(البوابة)(مصادر متعددة)