دمشق تهاجم من تسميهم العرب ”المتواطئين” مع المخططات الأمريكية والإسرائيلية ضدها

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2006 - 11:07 GMT
هاجمت وسائل إعلام حكومية في سورية من وصفتهم بـ"العرب المتواطئين" مع المخططات الأمريكية والإسرائيلية "للإساءة إلى سورية"، معتبرة أن هؤلاء لن يحصدوا الا "الخيبة والخذلان"، حسب وصف صحيفة "تشرين" التي تعبر عن وجهة النظر الرسمية كغيرها من وسائل الإعلام التابعة للحكومة السورية.

وليست هذه المرة الاولى التي تهاجم فيها دمشق ووسائل إعلامها أطرافاً عربية تختلف معها، لكنها تذكر بهجوم الرئيس السوري بشار الأسد على الزعماء العرب الذين انتقدوا حزب الله، وذلك حين وصفهم بـ"أنصاف الرجال".

"تشرين" قالت السبت إن "هناك بعض العرب من يندفع في المشروع الأمريكي اكثر من الأمريكيين انفسهم في مواقفهم الصامتة والمتواطئة مع التسليم بقدر القضاء الأمريكي والقدر الاسرائيلي للإساءة الى سورية ومحاصرتها"، حسب تعبيرها.

وهاجمت الصحيفة الإدارة الأمريكية "لمباركتها مجزرة بيت حانون". كما هاجمت الدول الاوروبية "لهذا الصمت على الذي تقترفه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني (..) والصمت والتجاهل العربي (حيال) هذه الاعمال الوحشية الاسرائيلية".

وهاجمت الصحيفة من أسمتهم "الطابور الخامس الذي يردد ويعمل على الاستقواء بالأجنبي وتحريضه على حصار وتهديد سورية ويقدم معلومات كاذبة تبنى على مواقف دولة عظمى تهدد وتوعد وتواصل مساعيها لعزل سورية ومعاقبتها على ذنب لم تقترفه"، وفق تقدير الصحيفة التي قالت إن "الطابور الخامس وادواته وأشخاصه لن يحصدوا الا الخيبة والخذلان" لأن "الشارع العربي اكثر وعيا وإدراكاً لما يجري مما يظنون".

وفي إشارة إلى زيارات بعض المسؤولين الأوروبيين إلى دمشق، أبرزها زيارة مبعوث رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، قالت الصحيفة ان "التحركات التي تشهدها سورية تؤكد انها غير معزولة وأنها ركن اساسي لا يمكن تجاوزه في المنطقة"، معبرة عن اعتقادها بأن "اساليب الضغط والتهديد والوعيد لم تعد ترهب احدا (..) ولم تعد تقنع حتى اصحابها وحلفائهم".

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)