اكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع موقف بلاده بشأن ضرورة جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من جميع اسلحة الدمار الشامل وضرورة تعاون كافة الاطراف من دون استثناء لتحقيق هذا الهدف .
وقال الشرع خلال اجتماعه مع مستشارة الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي انا ليزا جيانيلا ان موقف بلاده يتقاطع مع الموقف الاوروبي وفق ما ورد في اعلان برشلونة للشراكة الاوروبية -المتوسطية. وقال بيان لدائرة الاعلام الخارجي بوزارة الخارجية السورية ان الشرع اعاد خلال الاجتماع التذكير بالمبادرة السورية في هذا الشأن والمتمثلة في مشروع القرار العربي المطروح على مجلس الامن حول اخلاء المنطقة من كافة اسلحة الدمار الشامل. واضاف البيان ان الشرع وجيانيلا بحثا كذلك العلاقات بين سوريا والاتحاد حيث قدمت الممثلة عرضا للسياسة الاوروبية فيما يتعلق باسلحة الدمار الشامل ومبادرات الحد من انتشارها. واشار البيان الى ان سفير هولندا في دمشق والذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي ورئيس بعثة المفوضية الاوروبية في دمشق حضر الاجتماع . من جهتها قالت جيانيلا في تصريحات مقتضبة للصحافيين اثر الاجتماع ان "الهدف من زيارتي الى دمشق هو شرح سياسة الاتحاد الاوروبي للجانب السوري حول كيفية التعامل مع اسلحة الدمار الشامل ". واضافت "لقد ذهبت الى الاردن ومصر وليبيا وسبب زيارتي لسوريا كونها شريكة وجارة طبيعية نرغب في اقامة شراكة استراتيجية معها".
--(البوابة)—(مصادر متعددة)