دمشق واثقة من قدرتها التغلب على العقوبات وموسكو تطالبها الامتثال للقرار الدولي

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2005 - 07:50 GMT

اكدت سوريا قدرتها على التغلب على أي عقوبات قد تفرض عليها فيما يتصل باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، فيما طالبتها موسكو بالامتثال لقرار الامم المتحدة 1636.

وقال عبدالله الدردي نائب رئيس الوزراء السوري في تعليقات نشرت الاربعاء ان سورية واثقة في قدرتها على التغلب على أي عقوبات قد تفرض عليها فيما يتصل بمقتل الحريري.

وقال الدردي لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية ان سورية شكلت فريق أزمة اقتصاديا للتخطيط "لكل السيناريوهات" المحتملة.

لكنه اضاف انه واثق من أن بلاده ستتفادى العقوبات بتعاونها مع التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة في وفاة الحريري في تفجير في بيروت في شباط/فبراير الماضي.

ووافق مجلس الامن الدولي بالإجماع الاثنين على قرار يأمر سورية بالتعاون بشكل كامل مع التحقيق في مقتل الحريري أو مواجهة "اجراءات اخرى" محتملة. وحذف تهديد صريح بعقوبات اقتصادية من مشروع القرار في اللحظات الاخيرة.

ونقلت الفاينانشال تايمز عن الدردي قوله "منتهكو العقوبات موجودون في كل مكان... هناك شركات امريكية تتأسس في كندا للبيع الى سورية. ليس هناك أي ذعر في البلد. الليرة السورية تعرضت لضغوط لكننا تمكنا من احتوائها والسيطرة عليها بشكل متقن. انها علامة على الثقة".

وقال ان سورية ستتعاون مع تحقيق الامم المتحدة لتعزيز التأييد لها من الصين وروسيا والجزائر.

دعوة روسية للامتثال

وفي غضون ذلك، طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من سورية الامتثال لقرار الامم المتحدة الذي يدعوها الى التعاون في التحقيق حول اغتيال الحريري.

وقال لافروف في مقابلة بثتها مساء الثلاثاء شبكة روسيا التلفزيونية ان "المسألة السورية" ما زالت مطروحة لأن على سورية ان تلبي الشروط الواردة في قرار الامم المتحدة.

واضاف "آمل في ان يستخدم السوريون الوقت المتاح لسورية -لجنة التحقيق تنهي عملها في 15 كانون الاول- لتلبية شروط القرار".

ووصف بـ "القرار الصحيح" عزم سورية على انشاء لجنتها الخاصة لمساعدة لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة.

وقد تبنى مجلس الامن بالاجماع يوم الاثنين قرارا يحمل الرقم 1636 دعا فيه سورية الى التعاون مع التحقيق الدولي حول اغتيال الحريري