دمشق: واشنطن لا تعارض الوساطة التركية

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2009 - 04:56 GMT

جدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد موقف بلاده المتمسك بالوساطة التركية في المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل مشيرا الى ان الولايات المتحدة لا تمانع في استمرار دور الوسيط التركي.

ونقلت الفضائية السورية عن المقداد قوله خلال الملتقى الحواري حول الجولان الذي اقامته جامعة القلمون اليوم "ان سوريا اكدت خلال المفاوضات غير المباشرة عبر تركيا على ضرورة انسحاب اسرائيل من الجولان حتى خط الرابع من يونيو وفصل امن اسرائيل عن الاحتلال" لافتا الى ان "اسرائيل لا يمكن ان تحصل على السلام والارض معا.

وكانت تركيا قد لعبت دورا كبيرا في المحادثات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل من خلال رعايتها لتلك المحادثات التي بدأت في مايو 2008 قبل ان تعلق آخر ديسمبر الماضي حيث تم عقد خمس جولات من تلك المحادثات في مدينة اسطنبول التركية.

واضاف نائب وزير الخارجية ان "الولايات المتحدة سيكون لها دور اساسي في رعاية المفاوضات عند الانتقال الى المفاوضات المباشرة وانه يمكن دخول اي راع جديد كفرنسا او روسيا او اليابان".

وفيما يتعلق بالعلاقات السورية - الامريكية قال المقداد انها "بدأت تتحسن في عهد الرئيس باراك اوباما وظهر ذلك من خلال المباحثات التي اجرتها الوفود الامريكية في دمشق والمباحثات مع المسؤولين في واشنطن".

واعتبر ان "عدم تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل اليها مع الولايات المتحدة يعود الى انهماك الادارة الامريكية الجديدة بالازمة المالية العالمية والضمان الصحي ووجود العديد من الديمقراطيين الموالين لاسرائيل في الكونغرس اضافة الى موضوعي العراق وافغانستان".

وشهد العام الحالي تطورا في العلاقات السورية - الامريكية منذ تسلم الرئيس اوباما مهامه في البيت الابيض اذ قام عدد من الوفود من مجلسي الكونغرس والنواب بزيارة دمشق اضافة الى مسؤولين من وزارة الخارجية الامريكية كما قررت الولايات المتحدة اعادة سفيرها الى دمشق